الأحد، 23 أبريل 2017

أسرار صعبة لا تجد لها منفذاً

لحظة صمت بل فترة صمت فمنذ زمن لم أكتب هنا في هذه المدونة التي أحتاج من حينٍ إلى آخر أن أتواصل معها ، ربما قد توصلت لقناعة بأنها أكثر من يفهمني ويفهم مشاكلي ، اشتقت للكتابة بلغتي العربية التي أعشقها وأشعر بالانتماء إليها رغم قلة معرفتي بها . في ألمانيا ومنذ سنتين تقريباً ذهبت لرحلات رجولة في بولندا … كانت جيدة ..نسبياً...وبعدها قدمت طلب لجوء وذهبت لطبيبة متطوعة فلسطينية لم تفهمني جيداً لكن كان لها قدر كبير من الحب غير المشروط ..ثم احالتني لطبيبة متطوعة بامور الجنس وتلك ناقضتني في علاج المثلية وأرادت لي أن أتقبل نفسي بكل ميولها وان اكون مثلياً نشطاً وهذا مالم أريده.. علمتني بعض التمارين واستفدت قليلاً منها…وبدأ نشاطي نسبياً مع الأشخاص ذوي الميول الغيرية يتحسن… رغم سقطاتي في بعض الأحيان . ثقة كبيرة وضعتها في صديق غيري |س| أحبه جداً واعتنيت به في أول وصولي إلى ألمانيا إنه شابٌ رقيق بار بأهله وحساس وضحوك ومرهف لكنه أيضاً قوي و رجل ...المشكلة تكمن في أنه قد ارتكب من المعاصي ما ارتكب ومؤخراً المخدرات... لكنني لم أعد أخف من الأشخاص الذين يدخنون الحشيش ...لقد ساعدني برنامج الاثنا عشر خطوة أن لا أخاف من مدمني المخدرات أو مدمني الكحول وحتى مدمني الجنس . ما أخافه من مدمني المخدر هو فقط تأثيرهم عليّ بشكل أو بآخر أو بطريقةٍ أخرى ، تقلب المزاج شائع لديهم لكنهم أنضج اجتماعياً مني... إنهم متحدثون ومتكلمون ولكنهم أيضاً يضرون أنفسهم بطريقةٍ أو بأخرى...تكمن المشكلة في (س) بأن شخصاً مناصراً للمثلية (ت) قد اعتنى به اثناء قدومه لألمانيا وساعده في أمور المعاملات والبيت وغيرها... لسوء الحظ أنا أيضاً قد بحثت عن حل بديل مشابه بدافع الغيرة من س وأيضاً تكلمت مع (ت) بشأن مثليتي لكنني لم أخبره أنني اتعافى منها ..لسوء الحظ ذهبت أيضاً إلى شخص مثلي أشقر وقد اهتم بي واحببت صحبته لكنني لم أسمح لنفسي أن امارس الجنس معه رغم توقي لذلك... لكنني مع مضي الوقت لم أرتح وابتعدت قليلاً عنه ... رحلة نحو الرجولة قد ساعدتني أن أفهم جزءاً من رجولتي وأن أسامح جدتي لكنها لم تساعد بي سوى القليل ولم تحل مشاكلي مع أهلي ونفسي ... ما زلت أحن لمصر وأيام مصر ومجموعة مصر التي تعقد اسبوعياً ، كان هناك رحلة إلى الرجولة كل أسبوع وليس مرة بالسنة ! كما أن المبلغ لم يكن طائلاً بهذا الشكل! رغم بساطة الأدوات في القاهرة إلا أنني كنت أشعر أنني ضمن عائلتي وضمن محيط أسرتي التي لم يلدها أهلي... رغم بساطة و قساوة د.أوسم قليلاً إلا أنني كنت أحبه ومازلت أكن له كل احترام وتقدير، ربما ارتباطي أيضاً برحلة نحو الرجولة هو ارتباط مؤقت ، صحيح أنها بنكهة عالمية لكنني أحياناً أشعر بالخوف وعدم الأمان كوني عربي وسوري . ثم أن الناس في مصر لا يمتنعون فقط عن الممارسات بل وحتى عن العادة السرية... أسوأ ما كان يزعجني أحياناً في مصر هو المقارنات أحياناً بيني وبين من سواي وهذا لربما بسبب حساسيتي لموضوع التبطيل. بالإضافة لضعف الإمكانيات المادية والتجهيزات ... المميز في مصر أنها كانت تجمع بين الطب النفسي والمجموعة الداعمة. مع كل هذا كانت تجاربي جميلة وأقدرها لإنها ميزتني عن باقي الناس ... ربما أيضاً تجربة الاثناعشرة خطوة هي تجربة جميلة رغم تقطعي بها وعدم إكمالي للخطوة الرابعة مع موجهه ... مشكلة الخطوات أيضاً تكمن في موضوع التبطيل والخوف ! هذا الخوف الذي يحبس أنفاسي أحياناً وأحياناً أخرى يجعلني مشلولاً كلساني الكسيح الذي لا يشعر سوى بالحرقة منذ حادثة الاغتصاب تلك ... أيضاً أشعر أنني مذنباً احياناً ولا استحق أن أكون عضواً في رحلة الرجولة أو بالأحرى أستحق أن أكون عضواً ولكن ليس وفق شروطهم ..هم أيضاً يحبون بشروط وأنا لا أحب البشر الذين يحبونني بشروط ... أنا أيضاً مذنب قد حاولت اغواء ابن عمي في المراهقة وقبلته ومارست معه الجنس السطحي وهو أصغر مني... بالإضافة لابن خالي الصغير الشقي الذي طلب مني ذات مرة أن أمارس معه عندما كنا نائمين بقرب بعض وحصل بيننا تلامس ولكن لم يحصل أي إيلاج. كانت هذه الحوادث ومازالت تشعرني ببعض الخزي من نفسي ورغم أنها لم تؤثر على ابن عمي او ابن خالي بشيء في شخصياتهم القيادية والرجولية ولكن إن اخبرتها أحد من زملاء رحلة الرجولة فسوف أفقد عضويتي بينهم ! باستثناء آدم العضو الذي أعزه وأتمنى أن أقابله يوماً ما ! مؤلم أن تعيش بين سجنين سجن الشهوات وسجن الأسرار وكلاهما نار بالنسبة لي حتى التعافي هو عبارة عن سجن للحرية لكنه سجن يوصلني للنور بعد الموت وليس طريقاً مسدوداً. الاثنا عشر خطوة أحب مبادئها لكنها عالم مثالي لايمكن أن أصل إليه وهي تعالج الجزء الروحي من المشكلة وليس كل المشكلة كما لا أؤمن بالخطوة الأولى لإنها خطوة تقودني إلى الإيمان بإنه لا يوجد شفاء للمدمن أو المثلي وهذا لا أؤمن به على الإطلاق فهو منطق الضعفاء ومنطق المستسلمين لمرض خالقه قادر على شفاءه وليس الله جل وعلا بعاجز عن أن يرشد الإنسان لشفاء الإدمان أو لشفاء مرض ابتلاه به سبحانه هو الشافي فكيف لانؤمن بصفة من صفاته ! حادثة ليست بعابرة ! في يوم من الإيام وفي لحظة صفاء فتحت لـ س قلبي وقلت له عن حجم الضرر الذي أصابني في الكويت عندما توقفت احاسيسي من الخزي عندما كنت عاطلاً عن العمل هناك وأسمع أبي يروي للحاضي والماضي عن قعودي في البيت بطريقة استهزائية مؤلمة... وكيف أنني من شدة الخزي أردت أن أختفي من هذا العالم من شدة حزني وألمي... وبكيت نعم بكيت على كتف س بحرقة وعندئذٍ حضنني بقوة وقال لي أخيراً : الآن فهمتك ! اعتقدت أن س حقاً فهمني وأنني وصلت معه لمستوى جيد من الثقة خلال السنة والنصف التي قضيناها معاً ... لكن بعد فترة ... ذهبنا للنوم وقال لي أنه يحبني رغم أنه ليس بذاك الرجل الأشقر الذي أتمنى ! قبلني وبدأ يحضنني بقوة ويلتهم أذناي وجسدي وشعرت بالعجز فقبلته من فمه واراد ان يخلعني ملابسي ومارست العادة السرية بحضوره وكنت اخشى ان يكمل حتى الجنس الكامل فأخبرته انني غير مستعد وفي داخلي حرقة كبيرة وتوهان...شعرت بأن س هذا الشخص المليء بالحب قد تحول فجأة إلى ذئب يريد أن يأكلني : كيف لرجل غيري يعشق الفتيات أن يصبح مثلياً فجأة ! أم أنه قد مارس من قبل مع شاب واخفى عني ...لا هو لم يخفي عني شيء لكنه بالمختصر شخص مرهف وضعيف أمام شهواته فمن السهل عليه أن يجرب شيئاً كهذا معي.. وقال لي أنه كان يريد أن يحررني بالعادة السرية ويزيل أعباء الحياة عني وأنه أراد مساعدتي ... كانت ليلة سوداء بكيت فيها كثيراً .في نفس الوقت لم أشأ أن أتخلى عن صديق فتح لي بيته بدون مقابل وأردت أن يكون س استثناءاً ...بسبب هذه الليلة المشؤمة حصل ما كنت أخشاه وعندما بدأ بتقشر أغلفة البصلة اهتزت ثقتي بمن وثقت بهم مراراً وتكراراً ..عندما أثق بإنسان يخيب ظني..فارجع لعزلتي... وهكذا سيتم رفضي من إشراف رحلة الرجولة إن أفصحت عن هذا ، رغم أنني أريد الإشراف لأنه يزيد ثقتي بنفسي لكنني لا أريد أن أبيع أنصاف حلول للبشر!. (سأكتب تفسير ذلك بالأسفل) س طلب مني أن تكون هذه الحادثة سراً بيننا .. لا أعلم لم أعد قادراً ... لمن أقول ؟ لا يوجد سوى الله وهذه المدونة المسكينة أحياناً لا أحب أن أكثر الحديث حتى لا أنافق أو اشعر بأنني أكتب ما لا أعي لكن الكتابة تفرغ حمولتي النفسية وتساعدني أن أعكس واقعي هنا في الكلمات ... لا أحب ان يقول الناس عني ثرثار أو فاضح أسرار .. أشعر بخيبة أمل تجاه ذلك ... أخيراً وليس آخراً هناك شيء يضايقني في نفسي كيف أحفظ أسرار أصحابي إن كانت هذه الأسرار مهمة .. كيف احبسها في قلبي ... قلبي المليء بالجروح والألم لا يتحمل المزيد من الأسرار .... يريد أن ينفجر أو يريد أن يصدر صوتاً مدوياً : كفى ! كفى تعليمات! كفى أسرار! الخوف (ومعه الثقة) هو مرضي وليس مرضي المثلية أو الرهاب الاجتماعي أو..... أو ..... إلخ مجموعة مصر – الاثنا عشر خطوة – رحلة نحو الرجولة ... (وربما أيضاً المحارب الجديد) جميعهم بالنسبة لي ليسوا سوى أنصاف حلول و جوانب متفرقة من التعافي وهدر لعملية شفاء محققة.. هذه الجوانب لا تقود إلى نتيجة حقيقية مادامت متفرقة ولذلك تم تأسيس العلاج الشامل أو الهولستك ثيرابي و هذا العلاج لا يعتمد على فقط التعافي بل الشفاء من خلال مسح المسببات النفسية والروحية خلال مدى زمني كبير كشهر على الأقل والاهتمام بالغذاء والصحة والرياضة ...شهر من التعافي المتواصل ! كم هذا رائع أن تعيش التعافي كل يوم مع أفضل المختصين والروحانيين والأصدقاء الذين ليسوا فقط اختبروا المثلية بل اختبروا المخدر والكحول والطلاق والاكتئاب والاهم من هذا كله ... جميعهم اختبروا الخوف... وفوق كل هذا كله الخوف من الانتكاسة والذي هو السبب الرئيسي في انتكاسات أعضاء الاثنا عشر خطوة والتي تربيهم على هذا المفهوم الخاطئ... برأيي من يخاف من انتكاسته يقع فيها ... كما هو مذكور في الأمثال الشعبية "اللي بيخاف من العفريت بيطلع له" ... من تلك الأسباب كان العلاج الشامل أو الهوليستيك ثيرابي غيرمبنى على الاثناعشر خطوة وإنما يستنبط منها ماهو مفيد ويترك الخطوة الأولى التي لا تسمن ولاتغني من جوع بل بالعكس تزيد من الخوف... (ربما تفيد الخطوات بعض الناس لكن لا اعتقد أنها تضمن تعافي مستديم وشفاء) الحل يكمن في هذا العلاج الذي تحدثت عنه و لا أريد أن أتحدث الآن عن موقع هذا المكان لأنني لا أريد أن أقابل أحداً أعرفه هناك... أريد أن أكون أنا على طبيعتي..دون خوف .. السفر إليه هو أحد أهدافي بإذن الله تعالى ! فادعوا لي ! اشتقت لفادي... و اشتقت لنفسي أكثر ... فهنا أيضاً أتذكر التواصل مع الله والنفس والناس ! سلامي لكم ! أحبكم جميعاً

الأحد، 26 يوليو 2015

سقطات موجعة ... (مستجدات ومراجعة)

اشتقت للتدوين هنا .. يمنحني التدوين طاقة روحية ونفسية لإكمال مسيرتي
بلغ عدد متصفحي المدونة 12 ألفاً ... مازلت على قيد الحياة  لم أمت بفضل الله وكرمه

دائماً في حالة منتصف ...
لا اعلم ان كنت اود التغيير حقاً أم هل التغيير حقيقي أم انني لا اريد التغيير و ادّعي السعي والمحاولة واتعب نفسي واتعب الآخرين معي ... كل ما اعلمه انني لا اصلح ان اكون في ممارسات جنسية لا اعلم عاقبتها وانني لا اشبه باقي الناس وباقي المثليين لا المتعافين ولا الذين يعيشون الحياة المثلية على أبشع صورها... المتعافين لديهم دافع قوي للتعافي ... هم ذهبوا للتعافي بأنفسهم بأقدامهم بكل حواسهم وبكل ما اوتوا من قوة .. أما أنا فلم أكن انوي التعافي ... التعافي هو من فرض نفسه عليي ...أو بالأحرى طبيعة صراعي و غضبي على المجتمع و على أهلي وعلى جامعتي هو ما أدى بأهلي لفرض طريق التعافي على نفسي... ثم بعد ذلك أذهب بلانفس وبلا رغبة لكنني فيما بعد أكتشف طريق التعافي واصر على التجربة في مصر وهي النقطة الفاصلة التي غيرت وجهة نظري عن التعافي نفسه بمجموعات المساندة....
حتى الآن لا اعلم كم قوة دافعيتي للتعافي أو هل لدي دافعية قوية أم مجرد حبر على ورق لكن الذي أعلمه انه في وقت ما في مصر كنت أعيش فترة التعافي الذهبية مع مجموعتي.
لكنني في السنوات الأخيرة لم أكن على ما يرام وخصوصاً في الفترة الأخيرة لست على ما يرام كنت احضر للسفر لألمانيا دراسياً لكن هناك الكثير من العقبات التي صادفتني منها نسياني للغة و القبول الجامعي وغيرها من الامور التي لم تكن كما أردت ... لكن الحمد لله اجريت المقابلة ولا اعلم النتيجة بعد .. رغم كل هذا كان سلوكي في رمضان سيء جداً ..أردت أن أقرأ تفسير القرآن لكنني لم أستطع ..ولم أرد أن أقرأ القرآن لمجرد القراءة ..أنا لا أحب العبادات التقليدية ..أحب أن افهم قبل أن أحفظ ..لأنني في السابق كنت حافظاً لدروسي وحفيظاً ولم أستفد شيئاً من حفظي لهذه الدروس ....أما الآن فأنا اعاني من عملي واعاني من نفسي وبعد انقطاع 9اشهر عن الممارسات انتكست مع شخص شاهدته مراراً وتكراراً في تطبيقات التعارف المثلية منذ سنوات عدة لكنني وبدون سيطرة اندفعت تجاهه وكان الجنس سطحي لكن في مكان عام وسريع والشخص كان يمارس الجنس كثيراً كل اسبوع وكان اللقاء قبل يوم عيد ميلادي بيوم وكالعادة يمضي عيد ميلادي مع الأسرة لا مع أي صديق ... حزنت جداً وبدأت اشعر بتعب عام واعياء في جسمي .... مع كل هذا كانت انتكاساتي تتكرر وحزني والمي يزيد بعيداً عن الزمالة وبعيداً عن صديقي الكويتي الذي هجرني بسبب مشكلة مع احد الاصدقاء المشتركين بيننا ..لا بأس اتفهم انني كنت مخطئاً لكنني لم اتقصد خطئي وكانت ردة فعله عنيفه معي جداً... حسناً لقد اعتذرت لصديقنا الآخر ... واردت اعادة التواصل مع صديقي لكنه لم يتواصل معي صوتياً 

لا اريد ان الوم الظروف ولا الوم نفسي .لكنني عشت ألماً مبرحاً في الايام الاخيرة ... الم تبدد احلامي والخوف والشك والترقب لما سيؤول عليه مستقبلي ثم بعد ذلك الم آخر في انني كنت اود الذهاب لرحلة إلى الرجولة لكنني لم استطع الذهاب لامريكا ... بعد ذلك فكرت في بولندا لانها قريبة من المانيا .. فاجد اصدقاء التعافي ممكن هم صارمون جداً سيتكفلون هم بادارة المخيم الرجولي...
استئت وعرفت ان مشكلتي هي الخوف .. الخوف على المظهر ... ربما .. الخوف من الحكم على الآخرين ..ألخوف ان مشكلتي هي اعقد مشكلة تمر على شخص مثلي... الخوف من الألم .. الخوف من الضياع ..ألخوف من الذل ... الخوف من الانتكاسة والخوف من حكم الآخرين والخوف من نفسي والخوف من أن ينظر لي الناس بمنظارين منظار المتعافي القائد ومنظار المثلي والخوف من الآخرين

تفاقمت الآلام وهذه المرة  سقطت مجدداً في أقل من شهر ولأول مرة وجدت نفسي منجرفاً لامارس الجنس المثلي مع شخص لبناني اصغر مني ولكن مقابل استئجار غرفة ولكن كان ذلك كذباً وخداعاً فقد احتال علي الشاب ليرحل بسهولة بعد ان حصل على المال من باب العمارة الآخر. ولم اجده ... رحلت بكيت حزنت لكنني ايضاً حمدت الله انني لم امارس الجنس ذلك اليوم ... بعدها اصابني اعياء شديد وانا خائف ان اكون قد اكتسبت مرضاً جنسياً من هذا الشخص .. انا خائف هذه المرة من فيروس الاتش اي في .. خائف من الايدز ولا اريد ان اذهب لاحلل لانني لا استطيع فعل ذلك . لقد حللت كثيراً في سوريا لكن في الكويت لم احلل الا لغرض دراسي بمساعدة طبيب صديق والدي لكن ان اذهب للتحليل بنفسي لا استطيع .. ان كانت نتيجة التحليل ايجابية سيتم طردي من الكويت قطعاً ..هنا القوانين لا ترحم مثل اوروبا  ... وان احسست انني منهك ومتعب سوف اذهب لاحلل في دولة اخرى كتركيا او ايران لا اعرف انا جداً مرعوب وخائف ورجعت للزمالة لكي اشعر بالامان وعلى الاقل ان ابطل الممارسات والعادة السرية

ان كان بي مكروه لا قدر الله ، لا اريد ان اشاهد احدا من اقاربي . اريد ان اموت بعيداً عنهم وبعيداً عن الذكريات والماضي و بعيداً عن الألم الذي عشته... سأتألم بصمت .. وان مت فإنني اريد ان اموت مطمئناً بصمت أيضاً

خدران لساني المستمر قد زاد كثيراً عن الأول ، التهاب مستمر في البلعوم و نخز في اطراف الاعصاب والجذع ... لا اعلم ما الذي يحدث في جسدي لكنني منهك جداً .... أحاول تناول بعض الاعشاب القديمة التي اتذكرها والتي تناولتها منذ 9 سنوات عندما حصلت حادثة الاغتصاب ... احاول تناول العسل لكن يبدو ان الموضوع مؤقت لا اعلم ان كان هناك فيروس ومرض خبيث ام انني اعاني من مرض عصابي مزمن ... لا أعلم شيء ولا اريد ان اعلم لانني قد اتعرض للسجن أو الطرد ولا اريد ان يتم سجني في الكويت بسبب فيروس ... اريد ان اسافر لأتأكد ولا اعلم إلى اين ..في اسطنبول لا يوجد اماكن آمنة لتحليل للامراض الجنسية ..مازال المجتمع شرقياً لا يميز بين المريض والمرض ... مازال يكره المريض بسبب مرضه. لا أريد ان افكر كثيراً بالموضوع لكنني خاطبت نفسي قائلاً :

فارس.. أنت ما بتتعلم إلا لما بتغلط وتتكهرب
فارس اذا كان معك هالمرض لازم تسافر او تهاجر
الأفضل تموت بعيد عنهم
فارس .. انت مابتقدر تكمل بهالطريق لانه خلص العيون عليك كمان.

أصبحت لدي خيارات ضيقة خيرة وشريرة .. وهما خياران متطرفان لا متوسط بينهما رغم إنني أدمنت موضع الوسط...
الخيار الآول أن اقوم بالزواج بامرأة بعد التعافي
الخيار الثاني أن أترك التعافي و أتزوج رجل

الخيار الثاني غير محتمل وغير وارد في الدول العربية والخيار الأول غير متاح مالم اتأكد من صحتي و تعافييي
وفي الحالتين سواء تزوجت برجل أو امرأة فليس لدي خيار أن امارس الجنس مع المثليين أو ان اعود للحياة المظلمة بين شاشات اللابتوب وقذارة الشاشات الالكترونية


في كلا الحالات ورغم أنني لم اعد اركز على التبطيل كما سبق إلا أنني مضطر للرججوع لللزمالة
وفي كل الأحوال لن أستطيع الانزلاق في المسرب الجنسي لإن جسدي ونفسيتي لم تعد تستحمل المزيد من الخسائر

لا أعلم إن كنت احتاج لطبيب نفسي وموجه لكن بكل الأحوال أحتاج لمساعدة واخشى ان تكون هذه المساعدة قد فات أوانها

احتاج لشخص يسمعني ويصبر على سماعي ... يفهمني يقرؤني و يحضنني كأخ كصديق و كإنسان يقول لصاحبه تفضل اءكل من البراد فإن بيتي مفتوح لك كل يوم متى شئت .. مهما انتكست ستراني بجانبك ادعمك واقول لك أنك تستطيع ليس مجرد كلمات مزيفة اشجعك بها بل لإنك تستحق الرجولة.


مازالت هذه الاعراض الجسدية مستمرة .... أطلب الدعاء واطلب من الله ان يرشدني لموجهه ناجح و طبيب ومعالج فهيم وشاطر.


شكراً لانصاتكم

الأحد، 7 ديسمبر 2014

مجدداً إلى الزمالة (الاختلافات و التشابهات)



مجدداً إلى الزمالة .. إلى هذا المكان الذي يتواجد به مدمني المخدرات و لا يحكم به أحد عليهم ... مكان يسمح لهم بأن يقولوا ما يشاؤن ... و ما يريدون أن يقولونه (بالرغم أنني مؤخراً اعترفت بادماني للجنس لكنني لست مدمن مخدرات) وحضرت معهم رغم مخاوفي لعلّني أجد التعافي الحقيقي لذاتي و لحياتي. 
أشعر بفروق ... هذه الفروق تؤلمني (وقد تكون فروقاً ظاهرية لأننا نشترك مع بعضنا البعض في طبيعة مرض الإدمان) إلا أن نوع إدماني هو ظاهرياً "المثلية الجنسية" وباطنياً "عيوب شخصية ومشاكل أخرى"  وقد أختلف في بعض التفاصيل عنهم إلا أنني أريد أن أنظر للتشابهات ... أريد أن أنظر بنظرة أعمق بعداً .... أحتاج لذلك.
أحياناً أشعر أنني أختلف حتى عن أقراني ممكن لديهم نفس مشكلتي .. نعم حتى عن أولئك "الذين لديهم مشكلة المثلية الجنسية" وهذا يجعلني أشعر باستئناء حالتي و بعزله و إحباط و وحدة شديدة عميقة في داخلي والاحساس بالخوف وعدم القبول والرفض ينتابني من الآخرين ... يجعلني أرتجف ... 
من بين هذه الاختلافات التي تحد من مشاركتي
هي أنه قد حصل بيني وبين أبناء خالي الصغار و ابن عمي  هذه الملامسات الجنسية  في أعمار مختلفة 
من بين هذه الاختلافات أحلام اليقظة المثلية الجنسية التي تهيمن عليي و تجعلني أقبّل أحدهم وأنا شبه نائم.
من بين هذه الاختلافات هي مغامراتي كراً و فراً مع تحاليل مرض الإيدز  وحادثة اغتصابي في عمر العشرينات و ما تبعها من أمراض و عمليات و خدران وألم مستمر في اللسان والذي يزيد جحيمي النفسي جحيماً.
من بين هذه الاختلافات الرغبة في الحرية و الاستقلالية و الحرمان من نمط معين من الملابس 
من بين هذه الاختلافات هو السفر و الترحال وعدم الاستقرار المكاني و الممارسات العشوائية المتعددة و عدم وجود صديق طفولة كنقطة مرجعية أو حتى "علاقة مثلية طويلة" كنقطة فاصلة عن المثلية الجنسية.
من بين هذه الاختلافات هو الكبت الديني والرغبة في عدم سماع الصراخ الديني وعدم وجود قاعدة دينية وأسرية هادئة و سليمة.
من بين هذه الاختلافات هو العيش في مكان لا أحبه ولا أنتمي إليه ولا أرتاح فيه هو "الكويت"
من بين هذه الاختلافات هي مشاكل مجال دراستي ومعرفة أهلي بمثليتي و انتكاصي و وقوعي تحت سيطرتهم وبطالتي التي طالت وأصبحت  في سن الثلاثين 
من بين هذه الاختلافات هي عدم رغبتي الملحّة في الزواج أو الانجاب قبل أن أنجز طموحاتي المبعثرة ومسيرتي الطويلة.
من بين هذه الاختلافات هي ظهوري بمظهر البطل المعوّل عليه و نشاطي الالكتروني في التعافي و هذا التناقض بين صورتي المزيفة والحقيقية في "المثلية والتعافي" 
من بين هذه الاختلافات أيضاً هو نمط دافعية التغيير و شكلها الاستثنائي عندي "خيث أنني في البداية لم أرد التغيير وكنت مصمما على الحياة المثلية رغم عدم ارتياحي و لكنني أُكرهت على التغيير من أهلي ثم أصبحت أحبه بعد رحلة مصر وأصبح ردة فعل وغضب تجاه أهلي بسبب العوامل التي سببوها لي في مثليتي ثم أصبحت انتكس و انهض و أصبح التعافي لدي نمطاً دفاعياً مشوشاً لا أفهمه وليس بسبب ضغط سلطوي من أهلي فحسب أو لم يعد كذلك كما في السابق بل أخذ أشكالاً عديدة  كنزعة ضد الفساد وضد التديّن الظاهري أو رغبة في التوعية و الإصلاح أو رغبة في الحرية واتخاذ القرار أو أشكال لا أفهمها ولا أستوعبها" 
ومن بين أقل هذه الاختلافات بيني و بين الآخرين هو محاولاتي للانتحار 
بالإضافة إلى الصراع المذهبي بين "سني و شيعي" و "مسلم ومسيحي" "مسلم ويهودي" الذي يعكر صفو مزاجي في التعافي ويضع الحواجز ويجعلني أرى الشلليات والحزبيات والكتل التي لا أرغب برؤيتها في مجتمع التعافي أو زمالة التعافي ولا أرتاح لجوها.
وبالاضافة لذلك كله هو أمر صغير لكنني أتألم فيه وهو صراعي بين التعافي والكتابة باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية كل ذلك متراكم فوق بعضه البعض.
أما عن التشابهات في نمط الشخصية فهي كثيرة منها التمحور حول الذات و الشفقة على الذات و حب التضحية و المراوغة ... وغيرها.
أحد عيوبي أنني أحياناً أضحي لإنني أخشى فقدان الأصدقاء والعزلة.
غداً سأكمل شهرين من التبطيل المستمر في الزمالة  عن الفيسبوك والممارسات المثلية والعادة السرية برغم أنني شاهدت بعض اللمحات غير الصحية على الانترنت والتي ضايقتني ولكن لم يعتبرها موجهي أو أصدقائي أنها تشير إلى انتكاسة. أتمنى ذلك!

في الختام أود أن أقول اشتقت إليكِ يا مدونتي ... يا صغيرتي الكبيرة و يا مساحة آهاتي و حقيقتي ! 

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

سقوط غير متوقع في عمّان !!!



أعود إلى مدونتي بعد زمن وقلبي يعتصر ... هي مدونة مميزة لأنني أستطيع البوح لها بأي شيء ، لأنها تمسح دمعي و تعبر عن جروحي و واقعي دون قيود أو موانع ودون أوامر أو نواهي و دون أسياج أو أسلاك شائكة و الأهم من كل ذلك أنها حليمة ولا تمل مني و لا تضع أحكاماً مسبقة عليّ (فارس) ! ولو كانت مدونتي فتاة حسناء لتزوجتها دون تردد !!

نعم أنا فارس كنت سعيداً في الأردن... اجتمعت وأصدقائي كأول مجموعة مساندة في الأردن، إنهم أصدقاء أحبهم جداً و أعتبرهم أخوتي في الله فهم أشخاص مميزون متشابهون ومختلفون ولكن للأسف أنا محط ثقتهم الكبيرة ولكنني لست أهلاً لهذه الثقة بعد
3 أيلول/سبتمبر 2014 ، و بعد انقطاع كبير - و ألم في الأردن - وبعد محاولات فاشلة في دخول عالم المثلية في الأردن ..أقصد عبر فيسبوك مستعار وبرامج أخرى (وكنت قد نجحت في تطبيع شخص انجذب إليه سابقاً ورؤية نقاط ضعفه بدون الانزلاق معه) لكنني لم أتوقع أبداً ... أنني قريب من السقوط إلى هذا الحد .... لقد وصلت إلى عمّان لكي أرى أصدقائي لكن أحدهم توفي والده و الآخر مكتئب ولا يرغب بمقابلتي و الثالث في طريق سفر وكنت أردت أن أذهب لتمضية بعض الوقت في حدائق الحسين التي سمعت عنها كثيراً وكنت أعلم أنها قريبة من صويلح لكنني لم أكن أعلم مدى المسافة ولأننا في آخر الرحلة وأيضاً لم أرد أن أزيد المصاريف علي ، فقد أردت أن أجربها مشياً على الأقدام .. كان الوقت قد قارب منتصف الظهيرة و كنت أمشي وأمشي و الجو حار ولم أصل .. أمشي ولا أصل حتى ظننت أنني قد أخطأت أو ضللت الطريق ولكنني تابعت المسير ... وخلال مسيري رأيت سيارة ... رجعت للخلف ثم توقفت عندي .. بعض السجائر و بعض الأغراض كانت على المقعد المجانب للسائق ... اخذ السائق الأغراض و وضعها في المقاعد الخلفية ثم قال لي : "إلى أين أنت ذاهب ؟ وجدت في هذا الحر تمشي وحدك وتتصبب عرقاً ... دعني أوصلك ؟ "  
كنت مستغرباً ومحرجاً بعض الشيء لكنني لا أعلم هل سيطول الطريق وأنا وحدي وأنا لا أعرف هذا الرجل لكنني توسمت به الخير... كان رجلاً في الأربعينات من عمره .. ولا أعلم لماذا تجرأت و طبقت مبدأ "الحب غير المشروط" عليه لاقتناعي بهذا المبدأ و لعدم رغبتي بالانصياع للمقولات المخيفة السابقة من الأهل "احذر! لا تركب مع شخص لا تعرفه! "... :'(
ذهبت معه وركبت وكان بحوزتي بعض من الشوكولاه "هيرشيز" و التي بدأت في الذوبان بسبب الحر وأهديته احداها لإنه رفض ان ادفع له مالاً لقاء توصيلته .. قال لي الرجل أنه "سيوصلني ببلاش" .. ثم قال لي : حرام هذا الشقار يذوب في الشمس ... كنت محرجاً جداً وبدى علي التوتر وهو يحاول أن يطمئنني و يخبرني هل تشعر بتوتر .. قلت له عادي لكنني لم أكن مرتاحاً ثم أخذني إلى حدائق الحسين وقال لي هذه حدائق الحسين إنها كبيرة جداً و الآن الشمس حارقة ولا أظنك ترغب في المشي فيها مجدداً وبدأ يسألني على حسب راحتي وشعرت أنه مهتم جداً لي لكنني لم أفهم السبب كثيراً بعد حين توقفنا قليلاً عند منظر جيد نسبياً و أردت أن اتصور ثم صورني وتلخبط كثيراً في استخدام الهاتف المحمول .. وبعد ذلك اخذني إلى حيث أريد الذهاب لعند صديقي في الكراجات ولكن لم يكن ليرد عليي وكنت محتاراً أين أذهب ثم وفي الطريق بدأ يلمسني بطريقة لطيفة وبدأت أسأله بعض الاسئلة وهو سألني بعض الاسئلة واكتشفت انه مطلق وليس لديه اطفال ويعمل مقاول بناء وكان مكسور الجناح شعرت بشفقة تجاهه وفي نفس الوقت كانت حركاته تداعب مشاعري ثم تمدد حتى وصل للمناطق الجنسية لم أستطع مقاومته رغم أنه لم يكن من الأشخاص الذين أنجذب لهم ... حتى وصلنا إلى مركز تعليمي يمتلكه بحجة أنه يريد أن يدخل بيت الخلاء وفتح لي الباب وللأسف حدث ما حدث بيننا بشكل سريع وخاطف لكنني لم أدعه يقبلني و أراد أن يرجعني مجدداً فرفضت و نزلت إلى الطريق وحدي أود أن أبكي مصعوقاً مما حدث ولم أتخيله وكان هذه المرة الأولى التي أستسلم فيها لشخص تعرفت عليه من الشارع... كنت خائفاً ومذعوراً واشعر بتناقض رهيب خصوصاً أنني على وشك أن أرى صديقي الذي يتوسم بي خيراً شعرت بالنفاق .. شعرت بالحزن وشعرت بالألم وشعرت باليأس أيضاً من نفسي ... ركبت الباص لأن المكان الذي دلني عليه لم يكن قريباً جداً من مركز الكراجات و توجست أكثر من ذلك و بدأت استغفر ربي و أنا في الباص كانت هناك علامة ... إشارة من الله .. ورقة معلقة في الباص استغفر الله وأتوب إليه وكنت أود أن ابكي واطمأنيت أن الله قد أرسل لي تلك العلامة لاستغفره وأنوب إليه وبدأت استغفر و ذهبت للمسجد وأنا على جنابة وتوضأت وصليت وكنت أريد أن ارتاح في المسجد لان صديقي تأخر وعلامة أخرى مركز (من قرية أردنية ) لتيسير الزواج كانوا قد وضعوا هاتفهم ... كنت اتساءل إن كان يجب علي أن اتزوج الآن أم لا ... متى إذاً ...؟ أنا لم أتعافى بعد ... ولم التزم بموضوع التبطيل والاصدقاء الذين اعترفت لهم بعيدون أو أخافهم أحياناً ... ... مضى اليوم وذهبت مع صديقي إلى قلعة عمّان وحاولت تناسي تلك الحادثة بالاستغفار تارة وبالحديث مع صديقي تارة أخرى....

وأنا أستعيد هذه الحادثة واكتبها هناك داخلي حنين بشع ... كل ذكرى مثيرة جنسياً تجعل حنيناً بشعاً لها في داخلي... إنها ذكرى مؤلمة تناقض ما يعرفه الناس عني و تناقض بحثي عن التعافي وأخشى من القادم ....

في الكويت عندما عدت أيضاً  كنت على وشك أن أقع في المحظور مع شخص مزدوج الميول الجنسية لكنه يقرف من الرومانسيات مع الرجال لكن الحمد لله أنني صليت في منزله وانقلب حوارنا من الدنيا إلى علم النفس وبدأ هو يفضفض ويحكي لي عن حياته وعن مشاكله وشخصيته وأصبح سعيداً بقدومي ثم اعترف لي انه كان على وشك أن يفتح لي أفلاماً إباحية ثم غيّر رأيه....

أكتب هنا مجدداً لكي أسأل نفسي ::: إلى متى ؟
إلى متى ... وأنا لا أعلم إن كنت أريد التبطيل أم لا ... لا أعلم إن كنت أريد التعافي أم لا ، أحياناً أكون شهوانياً كثيراً و أحياناً أود أن أنشء علاقة طويلة الأمد أو أتزوج شاباً على الجانب الآخر أعلم أن هذا غير شرعي و أعلم أن هذا الزواج لن يكون مباركاً و سيكوّن اعتمادياً و لن يستمر على الجانب النفسي ، وأعلم أن هناك احتياجات عاطفية وجسمانية غير جنسية أحتاجها من الذكور ولم يتم تسديدها بعد ...  أنا لا أفهم نفسي حقاً لا أعلم كيف أتصرف وماذا أريد .. أحد زملاء التعافي قال لي "أنت وصلت للحضيض Bottom line" هل ما أنا فيه هو حضيض حقاً أم هناك حضيض لم أضربه بعد حتى أصحى على نفسي ؟ سنتين بلا عمل و أحلام ماتت وأسرة لا تراعي ولا تتفهم ولا تتناغم وتفكك داخلي وآلام جسدية و إحباط متفاقم وإحساس بندرة المشكلة و بسوء الفهم +  وساوس انتحار... هل هناك أكثر من هذا ؟ !!!!!!!
"الله يلعن التحفظات وساعتها"  ... هالتحفظات اللي كنت بدي أحكيها لموجهي و افترقنا عن بعض قبل ما اقولها
...
أنا كاتبها بالمدونة بشكل متفرق لكن بفضل أكتبها بشكل مرتب فيما بعد...... 

زواج أخي My Brother Marriage



مغرقٌ في صميم أحزاني كلمته عن حالي فتجاهل و لم يعتذر ... خافتٌ صوت الأنين الآني صائمٌ عن سماعه يفتكر
هناك  في بلاد الغرب أضحيت تعتقد أنك قد لامست النجوم ... تعتقد أنك تصبح شيخاً أو داعيةً بين الظلوم
لربما تعتقد و تعتقد لكن أقدار الله ... حقيقة الله ستراها عاجلاً أم آجلاً ......

أخي ... فاتح (الأوسط) ... يتزوج ... عن عمر يناهز 28 سنة ... ربما قد جعل امرأة أوكرانية تهيم به وتعشقه عشقاً كبيراً ثم تسلم !
جيد إن كنت قد أسلمت فتاة لكنني أيضاً كنت وعائلتي السبب في إسلام فتاة أخرى من بلد آخر... لا يهم المهم أن يثبتن على الإسلام !
لم أشعر كثيراً بالغيرة كون أخي تزوج قبلي - فهناك العديد من الأشخاص الذين أعرفهم قد تزوج أخوانهم الأصغر قبلهم- لكنني شعرت بكلمات جارحة ومضايقات من أهلي بسبب عدم زواجي حتى هذا السن (30 سنة) حتى خالتي التي أحببتها تتدخل في شؤوني وتقول : "فارس تأخر! تأخر كتير! " ..
لن أستمع لهم و لكلماتهم !

صحيح أن زواج أخي الأوسط و زواج أبناء عمومي وذهابهم بشكل جماعي إلى ألمانيا قد شكل ضغوطاً كبيرة عليّ لكنني لن أستسلم !

أعلم أن الله يرى و يعرف معاناتي كما يرى تصرفات أخي وتناقضاته و أيضاً تصرفاته مع نفسه حيث أنه مؤخراً انتقد نفسه أنه سريع التذمر و الغضب و سريع الانفعال وأن أخلاقه صايرة زفت "" جيد أنه اعترف لجدته "" لكنني كنت أتمنى أن يعترف بذلك لي!

إن لم يطلق مرته فأنا أتوقع أنه سيعاني كثيراً في زواجه لإنه زواج مبني على حب وتفاعلات دون العقل والمشاعر وأنا أعلم أن أخي لا يعطي هذه الأهمية البالغة للمشاعر النفسية ... لا أتمنى له الطلاق ولا أتمنى الطلاق لأي أحد لكن كل ما أردته منه أن يعتذر لي عما سبق فقط ... كلمة إعتذار واحدة + ضمة وبكاء متبادل تكفيني لكي أسامحه و أسامح ما فعله بي في السابق.

لقد باركت له بزواجه بشكل رسمي و ابتسامات اردتها ان تكون حقيقية والأسوأ كان ان زوجته تراني بمظهر الضعيف وتحاول ان ترفع من معنوياتي... لكنني ابتسم ونتبادل بعض الكلمات بالاوكرانية والبولندية كون اللغتين قريبتين على بعضهما البعض.

أخيراً وبما أننا لا نتكلم إلا ما ندر ، و حتى ذلك الوقت سأظل أرى أخي بعين المراقب فقط ... لن أساهم في أي شيء يخصه !

وأنا آكتب الآن .... أشعر أنني أحب مدونتي فهي مساحتي لكي أعبر عن هذا الألم و القهر وهي مساحتي التي تفهمني دون أن تلقي أحكاماً أو شروط فهي تحبني بغير شروط





الشلة السبعة

Yesterday I had a flash in my mind,
Maybe your world was done to my measure .. ? 
Not to be shy of size and heart 
We draw in graffiti and we grow ... 
As a gang. 
We admit to whom have illusions   
We admit to whom create legends 
We admit in love ... some hazards. 
Tell me all about it , when I finish ... 
My hours of magic: 
The gang of Seven 7 "La Pandilla de los Siete 7"
The gang of Seven 7 "La Pandilla de los Siete 7"
The gang of Seven 7 "La Pandilla de los Siete 7"




إلى من يحمل سر العيون 
و يحلم بطفولة سعيدة

من الأمان والآمال 
ومن نسج الخيال 
نبني سعادة لا تطال 
فالحياة عزم ونية
أهلاً بمن يحب الضحكات
أهلاً بمن يصدق الحكايات
أهلاً بمن يكتشف الحياة 
أهلاً بكل الأصحاب 
نحن شلة السبعة 
نحن شلة السبعة 
نحن شلة السبعة 

نرسم أحلاماً لا ترحل
نمشي أخطاراً ولا نسأل 
وإن رأينا خطأً فيما نفعل 
لا نزل قبل أن ننتهي
وينتهي عمر.. عمر الأحلام 
نحن شلة السبعة 
نحن شلة السبعة 
نحن شلة السبعة 


الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

في داخلي نزعاتٌ شريرة .. أريد أن أقول لها : هش اسكتي وكفي عن غزوي ! أو اصرخي (سايكودراما)


 في داخلي نزعاتٌ شريرة خطيرة أكتبها لكي أستيقظ لكي أفهم نفسي و أعرف كيف يمكن لي أن أفكر بها ... سقطات جديدة في الأردن على الفيسبوك بحثاً عن صديق عن كائن يملأ الفراغ وعن رفيق يملأ الوحدة و عن جسد يشبع الحرمان و عن عين تعرف معنى الرأفة بالإنسان قبل الحيوان ... مجدداً يبحثون عن الحب في سلة اللحوم و يبحثون عن العشق الممنوع عن تلك الإحتياجات التي لم تسدد والتي صبغها الجنس .. يبحثون و لا يهتمون ليومٍ عصيب قد يقدم و قد أمر به أنا أو أي شخصٍ لم يكترث لجذور الوجع لمصدر الأنين و سيف الفتن مسلط علينا كسكين يقطّع في أرواحنا و يبعدنا عن الحق و عن الوحدة وعن الصحبة المصداقية الموثوقية الأخوية الحميمية الصالحة ... تلك الصحبة الصدوقة ، نعم تلك هي الصحبة الحقيقية ... صحبة لا يزيلها الزمن ولا تمحيها الأوقات و لا تبليها الذكريات ولا تقودها المصالح  ولا تقوضها الماديات ولا يحدها المكان و يزيد الحنين و تبكي كما بكت سوريا وفلسطين .... لكنه السقم أعيانا وتلك النزعات أثقلتنا مصدرها الغضب و مصدرها الألم و الخزي الحزين ... سأذكر نفسي بأنها ليست مشاعر كراهية ولا سخطٍ ولا انتقامٍ و لا غيظٍ ولكنها جرحٌ دفين أقصانا.. أبعدنا ... لكنه جرحٌ دفين سيندمل يوماً ما سيندمل سيشفى كما شفي يونس عليه السلام بشجرة يقطين ...
سأذكر عيوبي لكي أراها ... سأذكرها في مراوغتي وكذبي و خفاياي التي تعبت منها ... لدي غضب على التعافي وعلى العلاج وعلى الاشخاص وغيرة من كثيرين في التعافي يستطيعون الإفصاح بشفافية عن أنفسهم ...و رغم أن مدونتي تعبر عني بلا قيود لكنني مازلت أخشى الإدانة.. ولا أعرف لماذا أشعر بأنني مختلف .. بأنني قد أكون في الحضيض في القاع أكثر من زملائي في مسيرة التغيير .قد لا استحق كلمة قائد لكنني أحياناً أشعر أنني أستحقها ...لقد تعلمت أيضاً أن تاريخي لا يعني من أنا اليوم ... لا أعرف ! هي كلمة تعلمتها من الزمالة أنني لا أعرف وأن الله يعرف و أن مجموعة الأصدقاء هي ترياق لهذا المرض السام
نعم مازلت أشتاق لمجموعتي المساندة في مصر .. مازلت أشتاق لبعض أصدقائي في زمالة الكويت وقد سررت للقاء بعض  زملاء التعافي المستجدين في الأردن.
ولكنني مازلت مطوقاً تحت حصار لا أعرف متى سينتهي .. متى سيزول ؟ لكنني أعرف ما احتاجه مازال بعيداً في أمكنة أعرفها جيداً في السايكودراما العنفوانية في صدى صرخة تكسر حواجز الخوف التي بنتها السنين ... في صرخة درامية شاملة تصرخ في وجه من ظلمها ... تصرخ .. تصرخ ... تصرخ .... حتى تغسل كل العار .. تطلع كل الألم .. تحرر كل الإساءات اللي بالجسد .. وتغسل كل الخزي .. تغسل كل الكبرياء وتغسل كل قيود السيطرة و تحفل بقلبٍ يولد من جديد ... قلب ذكوري رجولي 
دراما علاجية قد تشفي ... سايكودراما تأتي ... سايكودرما تشفي جراح شعبي وأوطاني و جراحي سوياً 

السبت، 10 مايو 2014

لما بتوقع ... مسامحك و بحبك !

بعد 3 أشهر بالزمالة .. قدرت أبطل شهرين وكم يوم بس رجعت وقعت اليوم ..فترة شهرين بتذكرني بفترة تبطيلي بمصر تقريباً هي أقصى مدة قدرت أحققها مع مجموعة المساندة و الدكتور أوسم ..كانت إيام سعيدة جداً بحياتي لإني كنت محبوب من رفقاتي وكنت  عمبحب نفسي كمان رغم إنها كان فيها ألم وصراع  .... التبطيلة هي يمكن بتختلف عن التبطيلة اللي قبلها بإنه ما تناولت فيها حبوب مضادة للإكتئاب وبنفس الوقت إنها تضمنت زمالة بدلاً من مجموعة المساندة .... يمكن الاثنين حلوين كزمالة و مجموعة لكن بالنهاية في جزء من التعافي بيعتمد على نفسي أنا .... وأنا متقلب المزاج ومتقلب النوايا ومراوغ أوقات وهالشي بيضايقني لإنه صار لي فترة عندي فضول عن مواقع جديدة وكإني بدي أفتح باب المثلية بس ما بدي أدخل بدي شوف بدون ما أوقع ... كيف صارت هي .... كنت .. مفتكر حالي قادر أصمد (وبالمصري قادر أهندلها) لكن بعد 3 إيام من التلاعب على حالي عرفت إني مش قادر وفعلاً عاجز ....أنا عاجز حتى عن نواياي بالتعافي اللي بتطلع و بتنزل متل الكرة النطاطة ! كنت بدي أقابل أشخاص مثليين والحمد لله أنه العادة الزفتية رغم إنها زفتيه رجعتني لصوابي! أنا أوقات بدي مارس شغلات بدون ما أتضرر وكم مره قلت  لحالي إنه هؤلاء الناس في هذا العالم الافتراضي ما بيصلحو لي ... خصوصاً بعد سنوات من تصفح هالمواقع وخصوصاً لما بلاقي بروفايلاتهم على مدى سنين عمتكرر نفس الكلام عن البحث عن حبيب أبدي أو يأس بيعبر عن جنس عابر ومتعة أو ناس أصلاً ما لهم خلق لهيك برامج مغرية بس تافهه وكإنه داخلين بحلقة مفرغة ... للأسف إيه حلقة المثلية الجنسية مفرغة و أنا بحب ألعب بالكهرباء أوقات لحتى التدع ولما التدع بتألم .... بس اليوم تعلمت إني حتى لو وقعت أو التدعت إني سامح نفسي.... خصوصاً لما بشوف رفقاتي بيسامحوا نفسهم لما بينتكسوا وبالمقابل بعرف إنه مهما صار عندي مدة تبطيل ما لازم انغر بنفسي ....بتذكر لما خلصت شهر تبطيل بالزمالة في واحد قال لي لا تفرح على الشهر اللي عندك ..أنا ما فرحت كتير لإني بعرف إنه الحماس مش حلو لكن بنفس الوقت أنا اخذت ميدالية وهو ما أخذ....ممم.... صارلي فترة محبط خصوصاً إنه الأهل عميضغطوا عليي إني سافر و في 3 دول أو مناطق محتار فيها ومشوش و موجهي عميقلي لا تسافر بالإضافة لهالشي موبايلي شاحنه تعطل ومغلق في أشخاص أنا مو مرتاح لهم بالزمالة والجو رغم إنه أفضل من الوحدة بس لسه مش مريحني ويمكن أنا  مهمل نفسي هالفترة ...بغض النظر عن الأسباب ....لسه مو حاسس إنه عندي الجرأة إني أخبرهم....عندي جزء مني مش متزبط ....أوقات بتمنى أحكي وألاقي اللي قدامي ما يديني...بعد الانتكاسة لما صحيت حضنت نفسي شوي وبكيت بس  دعيت دعوة عسى الله يستجيبها وقلت لحالي أنا متمني حدا يقبلني ويحضني وقت الإنتكاسة بدون إدانه حتى لو كنت بأسوأ حالاتي في ناس عندهم حب وقبول غيرمشروطين.... الخوف من الرفض هو بيمنعنا إنه نتكلم عن أعماقنا المظلمة ومشاكلنا للآخرين ...صرت قول لحالي .. لو اجاني شخص جديد على مجموعة أو زمالة تعافي فراح أحضنه و أقول له : لو وقعت مليون مرة مع مليون شب بالمثلية ومرضت بالإيدز راح أبقى أحبك متل ما أنت لأنك أخي ولإني محتاجك متل ماني محتاج أقبل نفسي وأحب نفسي.

أنا محتاج شوية راحة هالفترة و راح سلم أمري لله ... ادعوا لي.

الأربعاء، 16 أبريل 2014

أنا في وسط زمالة المدمنين المجهولين - 12 خطوة


يوم جديد ... كم اشتقت لمدونتي .... هي التي أضع بها حملي الثقيل ... أكتب وجعي و سقطاتي ... أكتب فيها الطرف الآخر من وجهي الحقيقي دون تحريف أو تبرير أو تزوير .... مغامرة جديدة خضتها في زمالة المدمنين المجهولين وذلك لأنني كنت أخاف قليلاً من مدمني المخدرات ,سبق وأن اجتمعت بهم في زمالة واحة في مصر ولذلك وبنصيحة أحد الزملاء المتعافين , اخترت أن أفتح الباب عليهم وأكون معهم لأكمل مسيرة تعافيي الشخصي لأنني عرفت أن معاناتهم تشبه معاناة المثليين إلى حد ما .. فالمثلية الجنسية قد تقود إلى الإدمان كما المخدر قد يقود إلى الإدمان أيضاً , وليس كل شخص مثلي هو مدمن بالضرورة و ليس كل شخص مستخدم للمخدر هو مدمن مخدرات ـ  فكأنما نحن أشخاص نسلك دروباً صعبة بعضنا يبقى متعباً ومتزناً لكن بعضها يتعثر وتقودنا ظروف الحياة إلى حفر مختلفة لكنها تبقى حفر نقع بها وننهض ثم نواصل المسير ثم نقع وننتكس ثم نواصل مسيرة التعافي المؤلمة رغم الألم ... الكتابة تساعدني كيف أفهم نفسي أكثر ,, أفهم من هم حولي و أفهم كيف أصبحت اليوم وهل استفدت من هذا الماضي أم مازلت أستفيد ؟
لقد تعلمت في الزمالة أن ماضيّ ليس بوصمة عار ... لأنه يمنحني قوة و قدرة على استيعاب وفهم وقبول ومساعدة لهؤلاء الأشخاص الذين عانوا فعلاً من قسوة الحياة والذين وقعوا في جلد أنفسهم أو وقعوا في أفخاخ العصبية و الغضب نتيجة لشدة ماعانوه في نظام أسري مضطرب أو مجتمع لا يرحم الضعفاء أو المتألمين أو التائهين اللامنتمين.
بنفس الوقت بدأت أفهم أن أعيش اللحظة .. كنت غالباً أكرر دعاء السكينة في مصر دون أن أعرف ما هي اللحظة ما معنى أن أستمتع باللحظة في وقتها :) هههههههه أحاول أن أضحك لأن الضحك مفيد ... أبتسم حتى لو كانت البسمة زائفة اليوم ... لكن في نفس الوقت أحزن عندما أكون أمام أشخاص أثق بهم و يثقون بي أحاول أن أكون بلا أقنعة أمامهم قدر استطاعتي و على قدر فهمهم واستيعابهم لي. رويداً رويداً اعترفت لأحدهم بقصة انجذاباتي المثلية و مشاكلي . استوعبني , قبلني , و بدأت استعين به في بعض الأشياء, رغم بعض الخوف في البداية ... مع الوقت اعترفت لشخص آخر أعزه وقبلني , واعترفت لآخر أيضاً وقبلني , أحسست بالأمان قليلاً و شيئاً فشيئاً أصبحت أرى أوجه التشابه في مشاكلنا و أرى أيضاً اوجه الاختلاف فاناقش في اوجه التشابه و أدع اوجه الاختلاف جانباً مع أشخاص يعانون مثل صراعي ... بدأت خطوتي الأولى من اثنتي عشرة خطوة !
هناك فقط فروق جوهرية نوعاً ما ألاحظها بين برنامج الزمالة و برنامج المجموعات المساندة لكن التشابهات كثيرة بينهما أيضاً . وهنا أقف اليوم في صراع جديد نوعاً ما بين طب/علم النفس و  برنامج زمالة المثليين المجهولين (أو المدمنين المجهولين) وأحاول فهم طبيعة هذا الاختلاف أو تقريب الفهم إلى نفسي وكل يوم اتعلم شيئاً جديداً و أسمع قصصاً جديدة .. نجاحات و إخفاقات... تعافي و انتكاسات .. فرح و ترح .... حياة و موت ... سعادة و ألم .... كل يوم أدعوا الله أن يوفقني لتبطيل هذه العادة السرية و الخيالات و الممارسات المثلية التي أعاني منها .... رغم أنني متألم بلا عمل منذ سنتين تقريباً لكن هاقد مضى شهر امتناع وأنا سعيد به لكنني لست فخوراً به كإنجاز ... لقد بدأت أتعلم كيف أحب نفسي بنفسي و كيف أدعي وكيف أحاول أن اركز على اليوم فقط و أحمد الله على سلامتي في آخر اليوم .
 وبعدما كنت أختار الطرق السحرية و السهلة في المثلية الجنسية ثم أندم... وبعد كل الصعاب الخطرة و المؤلمة و المميتة أحياناً ... الآن بدأت رحلة التعافي المؤلمة و رحلة النمو الصعبة وبدأت أنا أختار الحلول الصعبة أو الثقيلة بعدما كنت استسهل الأشياء ... قد أنجح و قد أفشل لكن يكفيني شرف المحاولة. نعم من الألم نتعلم وهذه المسيرة صعبة لكنها ليست مستحيلة كما أن برنامج 12 خطوة لا يضمن الشفاء التام لأحد لكنه يؤكد مبدأ نحن بالفعل نتعافى مع الجماعة في الزمالة ولسنا بمفردنا في هذه الصراعات. أتمنى أن استمر في حضور الاجتماعات اليومية. أشكركم على متابعة أخباري من كل قلبي!    

الجمعة، 10 يناير 2014

عام جديد ربما يحمل أشياء جديدة

في بداية العام أردته أن يكون جديداً خالياً من الانتكاسات لكنني انتكست بعادتي السرية البشعة :(
لم أعد أرى الأوقات وأعد السقطات كما في السابق ربما لأنني أصبحت أكثر نضجاً و اكثر تفهماً للألم لكن بعد ان اكتشفت بعض الأشياء التي تحدث في الكويت أدركت أن الخطر المثلي قادم إلى هذا البلد الذي يعتبر بلداً محافظاً وإسلامياً , عيادات مثلية تفتح لعمل تجمعات مثلية بهدف العلاج النفسي التأكيدي للمثلية , هذا خبر خطير ,  لم اتردد في إبلاغ طبيب مختص بالإدمان يعمل مع الدولة وقد بشرني بأنه سوف يتصرف , وبعدها سألني عن أخباري فلم تسره فقرر ان يشرف علي بنفسه
لا أدري هل ستحمل لي هذه السنة المزيد من الأشياء السيئة أم الجيدة ؟ لكنني الآن أصبحت أريد أكثر ان اعمل على شخصيتي و أطور نفسي ,, أتمنى ذلك بشدة و انا متفائل أن الله معي. ادعوالي 

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

عثرة في طريق الخلاص


أنا كتبت هذه المرة لأنني متعب ... بعد صراع دام أربع سنوات من تبطيل تلك الممارسات وجدت نفسي قد وقعت مجدداً .... كنت لا أود الكتابة اليوم لكنني شعرت أن الكتابة في أصعب الحالات النفسية المزمنة هي مفيدة جداً 
.... بعد أن أقلعت عن العادة السرية ومواقع الإباحيات و برامج الموبايل المثلية المليئة بأشخاص يريدون الجنس فقط ... وبعد الانقطاع عن تلك الممارسات وجدت نفسي أقع  في فخ آخر ... فخ الأشخاص الغيريين :(  وقعت  في فخ شخص غيري على برنامج تواصل عادي, هذه المرة كانت الوقعة مؤلمة  ومحبطة لكن تعلمت منها درساً جديداً
لن أقول سوى كلمات بسيطة ليست بجديدة ....لا تثق بأحد عبر التشات مهما كان ودوداً لك!
يجب أن أجد أصدقاء من صلب الواقع وليس من صلب العالم الافتراضي. 

الاثنين، 26 أغسطس 2013

Thank You Richard

Thank you Richard Cohen for giving me :
Coming Out Straight , Gay Parents...Straight Children, Straight Talk about Homosexuality.
you are awesome and my favorite Psychotherapist

عثرات حب من أرشيف الذكريات


غموضك يقتلني .. أيها الجميل .... 
أنت و أنا كم أحببنا بعضنا و كم تشاجرنا
أنت مصل إدماني .... أنت حنيني و ذكرياتي و اشتياقي 
أنت أيها العابد ...  لماذا يراودني وجهك في أحلك أوقاتي
غموضك يقصيني ... يقهرني ... يجعلني مشلولاً عن الحركة
معك أشعر أن الزمن لا يمشي .... معك أشعر أنني إنسان
إنسان رومانسي ... مرهف الإحساس ... مشدوه النظر ... ساكن في الفراغ
معك أشعر أنني حكاية لم يرويها الزمن بعد
أيها المجنون كم أحبك .... لكأنك نظير تلك الفتاة التي أحببت و لكأني نظيرك
لماذا أنت ؟ من بين البشر ... عندما يقسو الحجر ... أتذكر ... يهلوسني حنيني
يجعلني مريضاً بحبك ... و أحتاج أن أنساك ... أتناول الأدوية لكي أنساك
فأنساك ... لكنني لا أنساك ... تبقى عالقاً في أحشاء قلبي المضطرب
لن أنساك و كيف أنساك و أنت أطول حب , أجمل حب , أوفى حب
كيف لي أن أنسى إنساناً ينتظرني عندما يكف عن انتظاري جميع الناس
أيها الجميل الحساس , كم أحزنتنا الحياة , كم أغرقتنا الدموع
كم كانت تلك  المرايا مزيفه , كم كان حبنا عفوياً صادقاً مجنوناً
أيها البريء المشاكس , لم أستطع أن أراك اليوم لكنني أضحك لذكراك
بسمتك الفظيعة تجعل مني شخصاً ساذج , شخصاً أخرق , تجعل مني شخصاً أجرد بلا دفاعات
إنه الأمان الذي لا اشعر به مع شخص غيرك إلا معك
إنه الحنان الطفولي الرجولي الذي لا أعرف كيف امتزج بعينيك و محياك
إنها السكينة و الحزن و الفراق و الحنين في تركيبتك العطرة الفريدة
لست مجنوناً لأنني أحبك , لست معتوها , لكنك كنت أخذت مني جزءاً لن يتكرر
جزءاً لا يمكن استرجاعه أو إعادة تدويره ولا حتى في روايات العشاق
سافرت أنا مراراً وتكراراً ... و جمّدت المسافات تلك المشاعر لكنها لم تزل كامنة
سافرت لكي أشفى من حبك ... لكي آخذ مصلاَ مضاداً لإدمانك .. لكن ذلك كان مؤقتاً
سافرت أنت من كثرة القهر .. و عدنا إلى الحديث مجدداً .... تناسينا الألم
تناسينا الأخطاء ... تناسينا الأسى .... لكننا ما زلنا نحب بعضنا بعضاً ...
أراك اليوم على شاشة حاسوبي متصلاً , لكنني لا أجرؤ أن أقول لك شيئاً
و كأنما انتهت الكلمات , توقفت العبارات , و سادت لغة الصمت بيننا
أيها الأبيض المغامر في دروب الخطر , آه كم أشتاق إليك و أنفصل عن نفسي
حين أراك ... أِشعر أنني أصبحت بأمان ,  وكم تمنيت أن أغفى بقربك وأتوقف عن التفكير
أيها الرجل المغوار الكادح ... مازلت أنكر أنني أموت اشتياقاً إليك
ما زلت أعبث ... ما زلت أصارع ... مازلت أخفي عن الأنام أنيني
أتذكرك ... حتى و انا في المسجد يأتي شخصٌ يشبهك ... يرحل بسرعة
لا أعرفه ولا يعرفني ... يرحل قبل أن نتقابل و يمضي كما كل سنة
أيها العابد ... أتراني ما زلت أول حب ؟ أكبر حب ؟ أعمق حب إليك ؟
أتراك تذكر تلك الأغنية التي أنشدتها إليك ؟
لست أدري ماذا أفعل ... لست أدري ما أقول ...
لكن أدري أنك معي ... في قلبي أسطورة العقول !

نجاح مزيف مع شخص مزدوج الميول الجنسية | مصيدة الحب الجنسي المضطرب و المتأرجح و المؤقت



لقد فشلتَ في الاختبار أول مرة .. لكنك نجحتَ ثاني مرة ! أنت تحيّرني!
أيعقل أنك أنت ؟ أيعقل أن يتحول سلوك سوء إلى سلوك خير ؟
أيعقل أنني أطمئن إليك مجدداً؟ أيعقل أننا نعيش حلماً في الحقيقة ؟ أم أنه وهم ؟
أيعقل أنك بريء ؟ أيعقل أنك تريد مساعدتي لوجه الله ؟ أنك تحافظ عليّ ؟
أيعقل أنني بدأت أشعر مجدداً بأنني على استعداد لكي أثق بإنسان مثلك ؟
أم أننا نقود أنفسنا إلى طريق مظلم ؟ أيعقل أن نصحى معاً ؟
أم أن العميان لا يمكن لهم أن يساعدوا بعضهم ليتجنبوا الحفر ؟
من أين أتيت و لماذا عدت ... ألا يكفيني ما بي من ألم ؟ أم أنك حقاً ستكون طبيبي؟
أنا تائه يا الله ساعدني لكي أعرف حقيقة هذا الإنسان قبل أن يفوت الأوان

*هذا الشخص المحب من مصر الحبيبه لديه حرمان عاطفي كبير لذا فهو ينجرف خلفه بشكل متدرج و جنسي ظناً منه بأنه الدواء وانتهى الخطأ الثاني كما بدأ و الآن لم يعد يعني لي شيئاً 

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

إرهاق !

بتطلع فيي الصبح وأنا شبه نايم بنظرة غريبه , كأني ولد نجس , كأني عاهه , كأني طفل مالازم يخلق , ماله لزمه , ما كان لازم يكون موجود .... ليش يا أمي اللي بحبك خربت علاقتنا؟ من يوم مشكلتي وإنتي مش أمي اللي بعرفها ولا أنا عدت حبيتك ! 
بكتب بدموع محروقة جنب سريري اللي تعود على الدموع ... تعود على الحزن و تعود على الكآبة من دون شموع و رغم بعدي عن أحزانهم وعالمهم بحترق وحدي . بقاوم بس مافي حدا يجاوب .... بحكي بس كلهم بعاد ... بكتب لحتى الألم يخف و الوجع ينمحي بس كأنه مافي شي بينمحي بهالسهولة ... عمتجيني أفكار انتحارية غيرمرغوبه وكل يوم بحاول اطردها 
تعبت من مقارناتهم و تعبت منهم وماعاد بدي يفضلوا اخواتي عليي . علاقتي بأبوي و أمي صايره زفت انا متألم ومو قادر احسن الوضع أو انكسر أو اعتذر مو قادر اعترف بأي غلط لأنه غلطوا بحقي كتير واشبعوني من أخطاؤهم بحقي و تعبت منهم وتعبت من حالي عايشين بدائرة غير منتهية من اللوم المتبادل و الألم المتبادل بس ألمي أكبر من ألمهم بكتير.
أنا خف إدماني الجنسي هالفترة بشكل كويس رغم أنه ادماني عالفيسبوك ما خف و وساوسي لسه موجوده بس محدودة الأثر , وما بعرف هالشي بسبب تقربي من رب العالمين أو بسبب الألم اللي عايشه وحب اعتزالي عن الناس ...
يوم جديد و فجر جديد و اليوم تاسع وعشرين عيد ميلاد إلي بس أصعب ذكرى ميلاد إلي حابب أقضيه لوحدي مو حابب حدا معي حابب كون مع حالي متل العيد ميلاد اللي قبله ..  , والذكريات اللي مضوا كلهم كانوا أهلي بعيدميلادي بس كان قلبي وحيد (بدون اصحاب) ....... عندي شعور بيوم من الأيام أني راح أحذف هالمدونة كلها ...يمكن لأني حاسس حالي نكدي وأنه الشخص الجيد بيحكي كلام جيد ما بيكتب كتابات اكتئابية ! يمكن ! ويمكن لازم أكتب شي ايجابي ومبهج  بس بهاللحظة تعبان ومرهق وحابب ارتاح من هالألم المتراكم ... ادعولي! 

الأربعاء، 5 يونيو 2013

My Spiritual Friend


أنت متل النجمة بتشرق بعتم الليل 
أنت متل شهاب بيمرق بيخليني أتمنى أمنية
أنت متل القمر لما أطلع بجمال روحك أبتهج
أنت جميل مو بشكلك بس بأخلاقك و بسامتك
قلت لي ملاك ! قلت لك أنا بشر و عرفت أنك ملاك
أنت صديقي الغيري الفريد و الوحيد 
اشتقت لك يا فادي 

جدتي الله يرحمك

انتقلت إلى رحمة الله جدتي أم أبي و ان شاء الله تكون سامحتني 
الله يرحمها كتير و يغفرلها ... أنا مسامحها من قلبي 
و ياريت فيني سامح كل الناس و اعتذر منهم وضمهم وأبكي
محتاج أبكي على كل الماضي و أذرف دموع محيطات أروي بيها نبتات ضعيفه و حايره وعطشانه متل أراضي نانتي اليوم
وطني اللي بين الألم والغربة عشته وحبيته بيتألم اليوم
بس في رب حنون يا ريت يزيل الأحقاد اللي بقلوبنا بيوم من الأيام
يا ريت كل الألم اللي عشته يتحول لتسامح بدل الحقد 
اللهم لا تجعلني من المنتقمين ولا من الحاسدين






الجمعة، 10 مايو 2013

أنت مين ؟




أنت موجود ولا طيف ولا حلم ولا مجرد خيال وحروف ? 
أنت مين ؟ 
شايفك بس ما بعرف وين 
كأنو الزمن مرق عليك من سنين 
انت مين ؟ 
كأنه الحنين نساني إنت مين ؟ 
أنت واحد مهم شالوا منه الميم 

أنت مين ؟ 
غرقان بماضي مؤلم وحزين 
كأنه السما عمتغطيك بالغيم

أنت مين ؟ 
انت واحد مجرب ومحروم وعلقان بفصل دموع
من قسوة الصيف بيمرق خريف ولا شتا بيغسل ولا بيزهر ربيع 

أنت مين ؟ 
صارلك سنين بدك تكون وما عمشوفك
ضاعت حروفك تأتأت لغاتك و انقصفت ألوانك

أنت مين ؟ وليش ألوف متلك فرحانين ؟
وليش مافي منك قصة بنفس ظروفك 
أنت وين ؟ ما عملاقيك بأي مكان 
ولا عمبعرف واسيك زاعجني كتير وقلبي عميموت عليك

أنت مين ؟
أوقات بتمنى ما كنت تكون ولا حتى ولدت بهالكون المجنون
ولابعرف شو راح يكون لو ما كنت موجود 
ليش ما بتموت وانت عمتعذب حالك سنين ؟ 
يمكن في راحة بعد الموت بس ليش الغسلين

أنت مين ؟ 
لو بقدر بعرف انت مين ؟
ضايع مني و من تيار ذاكرتي 
يمكن لما بكون لوحدي بشوفك
يمكن تصعد يمكن تهبط بس أرجوك ما تشقيني بظروفك
ليش ممزق جمّع حالك بدي شوفك أنت مش طيفك أو رمادك 

أنت وين ؟
خلي الدموع تسقيك ... خلي الأنين ينجبك
خلي الأمان يحميك ... خلي الطفولة ترجع لي ياك 
خلي الحب يرويك ... خلي السعادة تزور قلبك 
خلي الحزن يجافيك ...خلي الشباب يرجع عبابك
خلي النور يرسمك ... خلي العدل ينصفك 
خلي الأمل يصاحبك ....خلي التفاؤل يبسمك

أنت مين ؟
بمرارتي بشوفك وبأعصابي اللي انحرقت وعطشانه للأوكسيتوسين
بمرايتي بشوفك ملامح وجهك بعدها هي هي يمكن تغيرت شوي 
لا تقول لي خسرت كل شي حتى لو كنت من المستضعفين
يمكن الألم بهدلك بس أنت صامد قوي حتى وأنت متلاشي 
أنت إنسان فريد واثق برب بيحرسك من بين هالملايين!

خلص عرفتك إن شاء الله عرفتك وماراح قضي عمر تاني بالأسئلة وحاج أسأل أنت مين .... لأنه عندي بك يقين!

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

أبي ... جميع من حولك يحبونك ... إلا أنا وهم :(





أنا مخنوق عمببكي وببكي .. أنا وصلت لهون لأنه ماعطاني مجال اوصل لمكان تاني غير هون للأسف 
أنا ضحية صراع خاضه ابي بعلاقاته مع اللي حوليه 
أبي مسافر ... بس أنا مرتاح ومو مرتاح مرتاح لانه بعيد عني ومش مرتاح لانه بنفس الوقت عميضايقني بحديثه معي عالتلفون ... هو أب كريم كتير بس بنفس الوقت بخيل , هو أب حنون بس بيوصل حنيته بطريقة خطأ 
هو أب قوي بس ما بيعرف يعلّم القوة .. هو أب مفتقد الذكورة ولذلك بيعرف يظهرها بشكل صحيح
هو أب مش قاسي ولا بيضرب بس هو قسى عليي كتير بعدما عرف مشكلتي وبدل ما يصلحها خربّها أكتر 
أب معروف عنه طيبة القلب و محبة الناس بس بنفس الوقت هالأب اللي كنت حبه كنت مخدوع فيه وكأنه ماكان غير صورة أو خيال ... كان فارس أكبر ولد لهذا الأب ..كان يحبه كتير بس كان يجيب له الأكلات والسكريات اللي بيحبها وبيخاف عليه ... كان يلعبه بس ماكان بيعرف شو احتياجه ... بيروح بيشوفه معزول ..فارس بيتعرض للترعيب من ابن عمه بس هو ما بيقدر يقاضي اخوه الكبير وابنه .. كل شي بيقدر يعمله هالأب هو الانكار انه يقول (مافي مشكلة) خلص
كان يجيب لفارس الفاصولياء الخضرا اللي كان يحبها كتير .. كان كتير يحبها بس للأسف هالأب ماعرف كيف يحتوي ابنه رغم انه يُـقال انه حضن ابنه , لكن لم يكن يوماً يصدّر الرجولة والذكورة إلى ابنه , لم يكن يبرزه أمام الناس ويبقى هذا الطفل الخائف والمنضوي على نفسه خائفاً مذعوراً....وبعد جهد جهيد عندما يظهر فارس امام الضيوف يقرر الأب الكريم أن يحبط ابنه بكرمه امام الضيوف وان ينهال بالأوامر المتكررة والفوضى العارمة اثناء تكريم الضيوف حتى يصيب فارس الاحباط المتكرر.

تمضي الأيام و يصاب فارس ببعض الاهانات بسبب اسم والده في المدرسة .. فارس بدأ ينفصل عن والده تدريجياً وبدأ يخجل منه وبدأ لا يحبه ويخاف منه ولا يشعر بالانتماء له.وتتفاقم الأزمة و تتفاقم المشاكل فوق بعضها البعض.بدأت شخصية فارس تتقهقر وتنكمش أكثر فأكثر ولم يعد يشعر انه الأبن الأكبر منصباً , وذنبه أنه كان الأبن الأكبر فأصبح الخاسر الأكبر ... يأتي اخوه الأوسط فيحتل كل مميزات الشخصية والظهور أمام الناس وقد ساعده في ذلك شكله الوسيم نوعاً ما بالإضافة إلى الأب الذي أبرز دور ابنه الأوسط مكان ابنه الأكبر.
تمضي الأيام حتى تبدأ المشاكل الدفينه تظهر على السطح بصور مختلفة من الانفصال عن الذكور وتقهقر الشخصية والشقاق الكبير بين فارس و المجتمع الذكوري في الكويت وسوريا,...اشتريت لعبة من سوق الأشياء المستعملة .. كانت على شكل سمكة وكان ينقصها أنف فركبت لها أنفاً ... كانت أحب الألعاب ومازلت .. كنت أصب حناني واهتمامي في هذه اللعبة ... كنت أحبها كثيراً وأسميتها بليو ... وذات مره كتبت قصيدة أتغزل بها في هذه اللعبة .. وذات يوم وجد أبي تلك القصيدة وضحك وسخر مني ... تتكاثر الحواجز وتتفاقم المشاكل ... ثم تكبر تلك المشاكل وتطفح على هيئة صور جنسية متعددة...فهذه كانت من أحد الأسباب التي ساهمت في مثليتي
علاقتي مع أبي علاقة تموت يوماً بعد يوم ..أبي لم يضربني لكنه فعل أشياءاً أقسى بكثير 
لم أعد أحبه , لم يعد هذا الكيان الأبوي يعني لي شيئاً سوى الدمار والتدمير المستمر
أحياناً أسأل نفسي , هل يمكن أن اغفر ؟ احاول ان اغفر , لكنني لا استطيع 
فهل يمكن لعمارة مريضة مهدمة محطمة أن تغفر لمهندس احتال في كميات البيتون والاسمنت المستخدم في البناء ؟ 
أحياناً أحاول أن أرى الجانب الإنساني منه فأحاول أن استشعر حنيته لكنها تبقى بالنسبة لي هي تلك الشفقة التي لا اريدها منه فأنا لا اريد أن يجلب لي ما أحب , بل أريده أن يهتم بما أنا أحب , يهتم بأهدافي و يهتم بطموحاتي , ليس فقط يهتم بل يندفع كما اندفع نحو أخوتي.حتى وإن كان هذا الاهتمام معنوياً لكن الأهم بالنسبة لي ان يكون أمام المجتمع ... مشكلتي مع أبي أنه ما فخر بي و لم يفخر بي ولن يفخر بي فكأنني وصمة عار أبديه على جبينه.
لقد قالها لي ذات يوم : لو كنت ابنتي لقتلتك بيدي!  
للأسف كل شيء بيني وبينه قد تهدم و ربما لا جدوى من العودة للوراء وإصلاح هذا الخراب الهائل الذي خلفه
لا أريد منه حلويات وأكلات أحبها ,فتلك الحلويات أصبحت حلوى مسمومة بالنسبة لي تسم دماغي وتحفز شهوتي الجنسية, انا لم اعد هذا الطفل الذي مازال ينظر إليه بعين الطفل ومازال يحتقر تصرفاته ويستخف بعقله :( ثم يضطهده
لكنه لم يؤسس رجولة هذا الابن ولم يستثمر طاقاته الفنية واللغوية بشكل جدي خصوصاً وأن تفكيره الطبي بعيداً جداً عن تفكير فارس وهواياته وميوله الفنية والإعلامية والنفسية.فأبي قام بتخريب لعبته التي لم يطورها ثم تخلى عنها قرب البحر لتقذفها الأمواج العاتية و تغرق وحيدة! نعم أنا لعبته المهملة
لقد طلبت منذ زمن من والدتي ان تعزم صديقي الوحيد إلى مائدة الطعام ذات يوم ولكنني يئست 
فكل مرة يؤجل الموضوع إلى وقت لاحق ..وفي النهاية يقول لي أبي : هذا ليس بيتك! 
صحيح إنه ليس بيتي , فلم أولد في هذا البيت بل كانت أسوأ ذكرياتي فيه فكل مكان فيه يذكرني باوربما يكون بيتي بعيداً في السماء.

لقد أخبرته بأنني أكرهه مرتين و لم أعد أطيقه , لم أعد احتمله ! لكنني لقسوة هذا البيت أرضخ أمام سلطته العاتية 
ابي شخص محبوب !!! ؟ درس الشريعة ومحبوب في حارته وبين الناس في مسجده أما تعامله معي فمختلف تماماً 
بعد تلك الحادثة (حادثة اعترافي لأهلي بمشكلتي) أبي تغير 180 درجة في التعامل معي لا يفخر بي ولم يعد يفخر بي أمام الناس 
أصبحت أكره أطباء الأسنان بسببه ولم اعد أهتم بأسناني كما في السابق :( ..قرفني عيشتي  
وعندما أعترف لشخص غيري بمشكلتي ويقبلني ويصادقني حقاً ... فيقول لي : أبوك طبيب أسنان ؟ دعني أعمل أسناني عنده , أو , مرتي عميوجعوها اسنانها :( 
وما يكون مني إلا ان اضطر لمساعدتهم بالتواصل مع أبي :( فيزبط لهم أسنانهم .. ثم ؟ يصبح أبي المفضل عندهم ولا يرون أخطاؤه معي طبعاً لأنهم يرونه ملاك خارج اطار المنزل .. أما عني فلا يرون مشاكله معي 

أحياناً أشعر أن أبي اصبح عدوي في كل شيء ..ذلني كتير قدام الناس وخرب مستقبلي.. :'( ...
طبيعي أنه يفهم احتياجات اخواني في الطب والأسنان لانهم صاروا مثله بيشبهوه وهو بيحبهم لانهم بنفس مجاله وما بيحب مجالي و بيستخف فيه كتير .... خليه يستخف ويقلل من قيمتي و قيمته بالمقابل .. نحنا عايشين بحلقة مغلقة ... راح يدور عليه الدور !
بس مع ذلك أحياناً احاول أن أطرد هذه الأفكار السلبية :( ... لكنه ينافسني على كل شيء حرمني الأصدقاء في عز شبابي وحرمني الحيوية و عنفوان الشباب وطيش الشباب ! حتى حياة الشباب الطبيعية حرمني إياها في عز شبابي وفي ألمي وحتى في أصدقائي ... أصدقائي في الكويت أنتوا بتحبوه , كلكم بتحبوه إلا انا ...أنا تعبت منكم جميعاً ... أشتاقل لأصدقائي في مصر .. أصدقائي الحقيقيين
هناك أصدقاء يشعرون بهذا التشوه ... يشعرون به جيداً .. ويعلمون معنى هذا الألم الذي أكتبه ..أنا وهم نكره آباءنا أو نكاد نكرههم من شدة الألم ..لكننا بعيدون عن بعضنا اليوم ... كم أتمنى أن اعود إليهم لأحضنهم ويحضنوني...
البعض أبوه ميت من زمان .. و البعض سامح أبوه بعد عدة سنوات من العلاج و التغيير ... لكن أنا مو قادر أسامحه هلأ .. أبداً !
أنا لسه طفل ومحتاج لحنان الأب برغم اني بأواخر العشرينات بس لسه طفل كبير ... محتاج انحضن واحضن 

لا أريد صديقاً يحب أبي ! .... أريد صديقاً يشعرني أنه متعاطف معي , يشعرني أن أبي مخطئ ومقصر بحقي , يشعرني أنه أخطأ كثيراً وعليه إصلاح أخطاءه ..أريد صديقاً يفخر بي (كما كان من المفترض أن يفعل أبي) ...هل أريد أب صديق ؟ أم أخ صديق ؟ ربما اريد الاثنين معاً 
لكن أريد أباً بديلاً ... بابا عندي مشوه , بابا عندي ضاع ويمكن مات , ليس بابا الذي كنت أتخيله أو الذي كنت أريده 
تعبت كتير تعبت !  يمكن اليوم لحتى عرفت ليش الناس بيصير قلبهم حجر .. من قسوة آباءهم وقسوة هالحياة :( 

الجمعة، 12 أبريل 2013

أوعدوني ألا تنسوني


ألمي شديد لدرجة أنني تمنيت لو لم أكن مولوداً وقد اقدمت على الانتحار بأدوية الإكتئاب مرة من المرات , خذلني أقرب الناس لي وكأنني ولدت وحيداً لست سعيداً , خذلني أحباء كثيرون وخذلتني ثلاث فتيات ومازلت منهكاً 
الوحدة قاتلة أعيشها كروتين مؤلم حتى أنني لم أعد أفكر في المستقبل كثيراً فمعظم احلامي قد ماتت
لا أعلم كم صمدت ولا اعلم لماذا أستمر في الصمود وطرد افكار الانتحار التي تعبرني عبوراً مؤلماً 
هناك أشخاص أحبهم كل شخص منهم اخذ مني  قطعة من قلبي و روحي و كياني في مصر والمغرب والأردن والعراق وسوريا
أنا لا أفكر في الزواج لكن حتى ان حدث ذلك فقد فكرت في زوجة تعرضت لمعاناة وألم الاغتصاب و لا تنجب أطفالاً , زوجة تفهم عمق معاناتي.



إلى كل الناس الذين أحبوني والذين لم يحبوني:
لا تنسوني إن رحلت عنكم سنوني 
لا تنسوني إن غابت عنكم عيوني
لا تنسوني إن نطقت معاناتي وآهاتي
لا تنسوني فلا أريد لكم نفس الذكرى 
لا تنسوني إن كانت صرخاتي مندثرة
لا تذكروني بالسوء فإن قسوتم فاذكروني
لا تذكروني باليأس فإن عرفتهم لعذرتموني
لا تذكروني بمآسي شعبي ولا بحطام ميسلونِ
فقد أضحى وطني وقلبي نعشاً من الزيزفونِ
أوعدوني ألا تنسوني 

الخميس، 11 أبريل 2013

في المنفى



المثلية الجنسية ليست مرضاً بل اضطراباً وهناك فرق شاسع و واسع بين المرض (الخلل النفسي والسلوكي)  والاضطراب (النفسوجنسي والسلوكي)
الدكتور الحكيم والقائد الذكي -الذي يتعامل مع المثليين المحتاجين للتغيير -, لا يقول عنهم مرضى بل يعزز فيهم الثقة بالنفس وفكرة أنهم أشخاص سليمون لكن ليسوا أسوياء 100%... بل يعزز بهم الحب

والانتماء للمجتمع العام ويبشر باصلاح هذا المجتمع ليحتوي فئة المثليين جنسياً ... المثلية ليست مرضاً ولن تكون هي فقط توقف في النضج , توقف في الازدهار نتيجة قمع المجتمع والأبوان والأسرة والأقران .

   المثلية معضلة حقيقية باطنة غيرظاهرة
أكتب هذه الكلمات والانترنت لدي مقطوع .. لا غرابة في ذلك فجهاز الراوتر عندي شبه معطل والانترنت من أسوأ ما يكون , بالإضافة لأني من فترة أغلقت حساب شعاع التفاؤل ..بسبب كثرة الطلب عليه

وبسبب احساسي بالتعب النفسي منه Overloud
بعتقد أنه لا يوجد مشكلة أصعب من مشكلة المثلية و مرض الإيدز , تكمن صعوبة المشكلتين بأنهما غير مرئيتين للناس (على غرار الصرع والاعاقات ) ففي الغالب لايظهر المثلي المتألم ظواهر تدل على مثليته

بالإضافة إلى أن المجتمع لا يعير أهمية لهذه الأمور ولا لصاحب المشكلة ويحتقر المشكلة وصاحبها
أيضاً مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) هو مرض غيرمرئي (باستثناء مراحله المتقدمة بعد سنوات) لا يظهر للناس كما لا يفصح عنه الشخص حامل الفيروس خوفاً من احتقاره من المجتمع , بالاضافة إلى أن

المجتمع لا يعير أهمية كبيرة لصاحب المشكلة ويحتقر المشكلة وصاحبها
الأصعب أن الشخص  يكون وسط اسرة مضطربة بتسيء فهمه و بتزرع بداخله السلبيات والضغوطات من كل جانب بالاضافة انها بتعتبره غيركفؤ وشخص لا نفع له
وأصعب من أصعب شي ان يكون له اب وام , محبوبون من الناس لكنه يكرههم بجانب وقد يحبهم بجانب آخر , أب وأم موجودون لكنه يشعر أنه يتيم بشكل مرعب, والذي يزيد الطين بله أنه يسكن بدولة أهلها

اساؤا له وبيشعر انه ساكن بالمنفى ومافي أحد ايجابي حوله يسانده أو على الأقل يطبطب على وجعه
كأنه بلدان العالم النامية والايجابية على الجانب الآخر من العالم وهو عايش وحيد , وحيد بألمه و متفرد بخصوصية مشكلته ومنهك بمنفى وسجن بداخل سجن .. سجن المثلية بداخل سجن الأسرة بداخل سجن

الدولة ( وللتعميم أكثر الدول العربية بدون استثناء)
وكأنه كل الثوارات حصلت بعيداً عنه وبعيداً عن أماكن وصوله و حتى هذه الثورات لم تحدث التغيير الكبير المنشود بعد !  كأنها دمرته نفسياً عن بعد ! يمكن كان في تغيير بسيط ببعض الدول بس لحد الآن مافي

شي ممكن نطلق عليه تغيير حقيقي !
هذا أنا في المنفى ... مع المثلية مع الأسرة وبنفس الدولة بنفس البيت وبنفس الألم بس بصورة أقسى لكن لله الحمد بلا مرض الايدز والله يشافي كل مبتلى بهذا المرض
حاسس بالوحدة وكأنه الزمن توقف عندي وأنا ميت وهو عميمشي كأنها صورة متوقفه لشخصيتي والبيئة اللي حولي عمتمشي متل الطوفان الجارف وأنا لسه صامد بعد تحطم كل شي حلو ’ وكل حلم

جواتي ’ كيف صامد ؟ ما بعرف ! وإلى متى ؟ كمان ما بعرف؟ حتى إني بطلت أعرف اخطط لأي حلم لاني تعبت ومن جواتي ميت .... الميت المبتسم ومع كل حرف بيكبته بيفهم أكثر مشاعره مشاعر الخوف

العميق وصرخات قلبه المحروق ونبضه اللي عميجري بماراثون سريع
كل شي خذله ,أقرب الناس بلا احساس وبدهم يبرمجوه على كيفهم بدون مشاعر كأنه روبوت لأومرهم ونواهيهم.. روبوت عنيد أوقات بيطيع بدون رغبة منه بس منهك وبطاريته عمتحترق وشاحنه مفقود , حتى

الأشخاص اللي وثق فيهم على أرض الواقع خذلوه بمجرد ماعرفوا نقاط ضعفه , كل شي متوقف فيه إلا الدموع  أوقات بتمشي بالليل , مع صمت لسانه المحروق , وايده على قلبه , أهم شي قلبه اللي بلش

يضعف ماعاد يحتمل كل هالضغط وماعميقدر يتنفس ولو كان لهالقلب لسان كان صرخ: أوكسجين !
قرفت كل شي , الشي الوحيد اللي بحاول ألمه على نفسي هو جسدي المعذب
أشعر أنني منافق في ابتساماتي الزائفة وفي صمتي المطبق وكبتي العميق
منافق في التعافي من المثلية لأني بشوف نفسي بنصفين : النصف الأول محب للتعافي والنصف الثاني يكره التعافي ويريد المثلية ويقول لنفسه علني أحصل على هذا الشاب الأشقر ثم اتعافى تماماً من المثلية
وكما أريد أن يقبلني رجل كما أن ...خذلني رجالٌ كثيرون .. ونساء أيضاً .ولا أستطيع أن أقبل أحد من شدة ألمي
وكأن لسان حالي يقول ....
DO YOU ACCEPT ME AS I AM , or I DIE ?
في المنفى بلا عمل , بلا صوت , بلا سيارة ... = بلا اصدقاء ؟
في المنفى لا متعافين بل منشغلين باقتصاد الدنيا وسحق مشاعر الآخرين.
في المنفى لا عيون إلا عيون التوجس والشك والإنقضاض و التخطيء !
في المنفى لا يوجد أوكسجين ! بل ثاني أكسيد الكربون !
في المنفى يقول الطبيب لصاحب الميول المثلية (بعد أن خذله الناس) : لقد تأخرت , لا أمل منك , اذهب فانت محترق !
بينما يرقب كل هذا رب الكون.

في المنفى هل نموت ونرتاح ؟ ام نصمد إلى فرج قريب ؟ ......



وتذكرت قاع المدينة :(

يا مين يسمع أنيني
وجعي يلي كاويني
لان الحجر
وقسيوا البشر
وتمتعوا بقصصي الحزينة
يا مين يسمع أنيني
***
بشوفك يا هالمدينة متل البحر غدار
وجهك طيبة وسكينة وبقلبك الأسرار
أحلام ضاعت بالفضا
مجروح ما عندو حدا
ودموع عم تسقط سدى
صوت الظلم هدار
***
بمشي بعتم الحواري
شو مخبا ورا البواب
قصص هموم ومواجع
أحباب باعوا أحباب
نار الغني ما بتكتفي
نار الفقير ما بتنطفي
مهما العدل نام وغفي
يشرق بعد الغياب


الجمعة، 22 مارس 2013

IN FATHERHOOD MOSQUE في مسجد الأبوّة

اليوم 22 مارس 2013

في الدموع راحة لا يعلمها إلا القلب
هذا اليوم ليس في شهر رمضان المبارك لكنني لأول مرة ابكي في المسجد دون أن يكون يوماً رمضانياً 
كان الشيخ يتكلم عن جانب من القهر الذي عشته
كان يتكلم عن ظلم الآباء للأبناء ..
كان يتكلم عن العدل بين الأبناء 
كان يتكلم عن العدل بين الذكور والإناث في التعامل والإنفاق
كان يتكلم عن الغيرة بسبب التفرقة بين الأبناء
كان يتكلم عن صناعة بر الوالدين عند الأبناء بحبهم وتعزيز العطاء لهم 
كان يتكلم عن قصة يوسف عليه السلام وأخوته الذين أحسوا بالغيرة منه بسبب حنان والدهم على يوسف عليه السلام!
كان يتكلم عن المقارنة بين الولد وابن عمه وعواقبها الوخيمة التي قد تسبب الإجرام والقتل 
كان يتكلم عن كلمة (حسبي الله ونعم الوكيل) يقولها الولد عندما يشعر بظلم كبير من أبويه
في هذا اليوم لم اتذكر المثلية لكنني تذكرت فقط فلاشات وصور الماضي السحيق بيني وبين أبي وأمي وأخي 
وقلت في نفسي (أبي) ليته يدرك ؟ ليته يشعر ! سئمت هذا الألم العميق, سئمته وسئمت الحياة.
أصبحت أكره أطباء الأسنان جميعهم باستثناء بعض زملائي الذين يعانون من المثلية الجنسية في مسيرة التغيير في مصر.
كانت تريد أن تخرج لكنني حاولت حبسها , لكنني لم استطع ان أحبس دموعي أكثر فذرفتها أثناء صلاتي,
ولم أعرف كيف ألملم أناتي ودمعاتي بعيداً عن أنظار المصلين الرجال.. مسحت دموعي اثناء السجود وكنت خائفاً ايضاً
ثم بادرت بصلاة السنة وحاولت أن اواري وجهي بالنظر لمكان السجود والإطالة في السجود...عدت إلى البيت لكن لم يحدث شيء ... لن أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل ! لكنني تلقيت إجابة من الله سألت نفسي ... لماذا اليوم هذه الخطبة ؟ لماذا اليوم؟ بالأمس كان عيد الأم وكنت ابتسم ولكنني أتألم ...ثم بكيت في الليل وطلبت منه عدة أشياء... اليوم لقد اجابني : حسبي الله ونعم الوكيل ! 

الخميس، 14 مارس 2013

صديق غيري real straight friend ?


2009 اغنية مش عايز غير صديق جنبي .. كانت عالغنية كتير بتحز بنفسي وبتخليني على أمل احتياجي لصديق حقيقي يوقف جنبي

صديق غيري .... صديق غيري .... صديق غيري ... صارح صديق غيري ..صارح صديق غيري بضعفك .. صارح صديق فيري بميولك المثلية... صارحت ... بس وينهم الآن ؟ بسوريا ؟ ... بمصر ؟ .... وشوي بالكويت ! 
حتى اللي بالكويت ما بشوفهم كتير ... واللي بشوفهم ما بيفهموني صح ! او بيحاولوا يعرضوا علي صور بنات إباحية أو بيكونوا أنفسهم مدمنين للجنس مع النساء فبيعرضوا علي الممارسة مع النساء ! طبعاً انا ببعد وبرفض هالشي ! ... صار عندي قناعة أن الغيريين ما بيحسوا فيني ... وأنه صعب أوصل لهم المعلومة أو المشاعر الموجودة بقلبي ! وصعب يفهموني متل ما بحط بتوقعاتي حتى توقعاتي البسيطة واللحظية وأدنى توقعاتي فيهم أنهم مجرد أصدقاء أرقام أو اشخاص مجاملين لا اكثر ولا أقل  .... ليش ؟ كأنهم متبلدي الأحاسيس .. أو لأني حساس زيادة عن اللزوم .. صعب ! .. صعب كتير هالشعور ..بس يمكن لازم ارضى بالواقع ... الجرح صعب بس كمان الوحدة صعبة كتير
ما عندي كتير أمل بالوقت الحالي بأنه الغيريين راح ينسجموا بيوم من الأيام مع المثليين أو العكس ... رغم أنه التقارب ممكن بالوقت الحالي ... 
محتاج صديق غيري .. يفهمني ؟
محتاج صديق غيري يفهم معاناتي مع المثلية الجنسية وما يرفضني 
محتاج صديق غيري يفهم الماضي تبعي منيح ويفهم ليش أنا وحيد
محتاج صديق غيري يصبر على وقعاتي وذلاتي وسقطاتي وما يحكم علي حكم مسبق ويحبني بدون شروط
محتاج صديق غيري ما يحرجني أمام الناس ... ما يجرحني أمام الناس
محتاج صديق غيري يقبلني حتى لو كنت عاطل عن العمل وما يحرجني.. وما يسألني عن طبيعة عملي أو راتبي الشهري 
محتاج صديق غيري يحبني لأني مميز وما يقارني بالآخرين ... وما يعمم أو يشخصن حياتي أو يبني اسقاطات عليها
محتاج صديق غيري يشجعني أكمل طريقي ...طريق النضج ... طريق التعافي
محتاج صديق غيري يشجعني أبني رجولتي و أرمم كرامتي و أشعر بإنسانيتي
محتاج صديق غيري أفضفض له و أبكي على كتفه  و أرتاح من الهم 
محتاج صديق غيري يداوي قلبي المجروح 
محتاج صديق غيري أثق فيه أكثر من أهلي وأكثر من باقي الناس 
محتاج صديق غيري يحضني بدون ما يخاف مني أو من ايذائي بشكل جنسي
محتاج صديق غيري ما يسرقني وما يستغلني عاطفياً او مادياً لأغراضه الشخصية
محتاج صديق غيري متواضع وكريم بس ما بيحب يصرف كثير وبيحب الأماكن الشعبية والبسيطة والمجانية وما يحسسني بالضيق المادي أو الإحراج أمامه
محتاج صديق غيري يفهم احتياجاتي النفسية ومشاعري واحتياجي للسلام والاستقرار
محتاج صديق غيري ما يتجاهلني لما اطلبه او اكون بأمس الحاجة إليه أو يعتذر بلطف اذا ما بيقدر 
محتاج صديق غيري أقدر اكشف له ضعفي بدون خوف او تردد 
محتاج صديق غيري يكون صدوق وصادق واذا كذب يقول : أنا كذبت و أسامحه
محتاج صديق غيري يعلمني أن أرجع أوقف على رجلي من جديد ويعلمني أن الحرية هي مسؤولية وهي درب كفاح
محتاج صديق غيري بيشع تفاؤل ...يمنح الأمل بأنه بكرى أحلى !
محتاج صديق غيري يفهم كم أنا محتاج أصحى ألاقي أب أو أخ كبير يحتويني ويعزز بي الأمان و الثقة
محتاج صديق غيري ما يخون ثقتي ويصون مشاعري وأسراري
لأن الأمان والثقة وبناء الرجولة أهم معاني الحب الغيرمشروط

كلمات هذه الأغنية كتير بتلمس مشاعري  وبتخليني أبكي من الحرمان
http://www.youtube.com/watch?v=3AdO7n0WROg

كأنه هالصديق مش موجود أو هو موجود بس بالأفلام القديمة والمسلسلات الرومانسية والكلاسيكية والخرافية !
لكأن الوحدة سوف تلازمني طويلاً ؟ لا أريدها ان تكون صديقتي لكن في معظم الأحيان تكون الدموع صادقة في الخلوة ! حتى في الوحدة القاتلة! والاكتئاب المستديم ! ... أحاول أن أحضن نفسي ... نفسي التي هي روحي الممزقة وجسدي الجريح !
كأنه مافي حدا بيحس فيني فعلاً غير ربي اللي خلقني وهو أرحم وأحن من أبي وأمي ومن كل الناس عليّ ! هو صديقي الأبدي!

"فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خراب, إذا صح منك الود فالكل هينٌ وكل الذي فوق الترابِ , ترابُ ! "



إجحاف | وطن | اغتصاب

هالبوست صارله اسبوعين تقريباً بس كنت مخبيه ونزلته اليوم لأني بدي أنزل بوست بعده
بس بد ي أفهم ليش ؟
ليش الأهل بيفرحوا  بأنه اولادهم يتزوجوا أكثر من فرحهم أو اهتمامهم بماجستير أولادهم ؟
ليش  بيحبوا الابن اللي معه فلوس أكثر من الابن اللي مامعه فلوس :(  ؟
ليش بيحبوا المظاهر و المال ؟
بيتركوا كل شي و بيطلعوا عالمال ... ما بيطلعوا عالانسان ومشاعره

أنا ما بدي كون محط شفقة وألم وحزن تعبت ... أنا ما  عمبقدر حبهم أبداً ولا أتواصل معهم
هذا  الإجحاف :(
أنا مالي وطن  حاسس اني ما بنتمي لوطن ... حتى الوطن العربي ...حتى سوريا اللي عمتموت وتبكي دم ....أهاليها عذبوني وجرحوني كتير.... وطني هو قلبي   وبس .. جرحي عميق  عمق البحر الميت
وألمي كبير كتير  ومعقد ...أحلامي ضاعت اتبعثرت !
قررت عيش بدون أحلام لاني لما بحلم بتألم

وبعد 7 سنين بشوف (م)   مغتصبي ....  طلع مسيحي  مش مهم الديانة لكن الأسوأ أنه
كان متعدد التجارب الجنسية ونقل لي عدة أمراض جنسية عولجت منها بصعوبة
لقد مارس مع اكثر من نصف شباب حلب  المثليين او الذين احتال عليهم بطرقه المعسوله
وجدت بروفايله على الفيسبوك :( كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي ان يكون صديق صديقي
بالاضافة إلى ذلك فهو شخص يضحك والكثير يصفقون له !
*وهو الآن هرب إلى مصر جراء الحرب في سوريا
كتبت  بحرقة :
ابتسامة رقيقة و سامة في نفس الوقت 
قال لي يا معلم ! وداعبني كما يداعب الدبّور الزهرة 
قال لي أنه يجيد الفروسية وسيعلمني كيف أكون فارساً 
يوماً بعد يوم .. ونحن في الطريق يقطف لي زهرة ويهديني إياها
وبعد عدة أيام .. يعدني أنه سيأخذني لنرتاد الخيل سوياً
ويدعوني لتناول القهوة عنده قبل أن يطلع الغد 
لكن هذا الثعلب لم يرحم ضعفي وانتهز الفرصة لينقض عليّ كالصقر 
كالنسر الجارح هشمني حطمني بالأفعال والكلمات و الضحكات
ثم دمّر جسدي و روحي ومضى واختفى و غاب عني 
يفعل نفس اللعبة مع من هم بعدي و يمضي 
أشخاص كثر كانوا ضحيته لعبته ومتعته 
كالساحر يخدع من حوله فيضحكهم ثم يبكيهم دهوراً 
هذه فرصته هذه حياته لحظات من الانتقام 
و لحظات ٌ من الهرب ثم لحظات من السموم الضاحكة 



الاثنين، 11 فبراير 2013

أقليّات في أقليّات في أقليّات



جدتي : جدك قبل ما يموت بيوم كان عميقول بده فارس :( وينه فارس :'( !...مضت 7 سنين ... وفارس لغاية اليوم حزين
ضميره عميعذبه ...بتتذكروا لما كتبت عن جدي وعن احتياجه إلي وكيف أنا كنت اتضايقه من كثافة طلباته وانه في شخص (مثلي ملحد) حاول يبعدني عنه بالنهاية أنا وقعت بالجنس :( وغبت عن جدي بآخر إيامه ... أنا تعبت وأوقات بشوف حالي بالنار شخص مثلي مارس المثلية و ما بيحب أقربائه اللي جرحوه ... وترك جده بآخر إيامه ..امه بتقول عنه بذره نجسه :( وابوه بيتفل عليه ... وجده بيطلع له بالمنام بيقول له : انت بالنار :( .... يا ترى هل هالشي حقيقي وانا راح ادخل النار ؟ ولا هي مجرد رسائل ؟ كل اللي بعرفه إني مرهق من شدة التفكير هذا .. مرهق من الماضي والذكريات و الألم :( مرهق من كل شي بيتعلق بالدنيا والآخرة !
اشتقت لجدي .. كنت ببكي على قبره كتير وبتمنى أكون متت بداله عالأقل كانت معاناتي خلصت ... بس في حكمة إني أبقى عايش
اشتقت لسوريا والجبال ولمصر والنيل!
اشتقت للترانيم والأناشيد اللي بمصر ..ولغابات سوريا اللي احترقت  واهم شي اشتقت لاصحابي اللي بعرفهم واللي ما بعرفهم !
قلبي عميتقطع على سوريا لانها خربت وقلبي عميتقطع على مصر لأني خايف عليها كمان
إذا كانت سوريا وطني .. فمصر هي أمي ...
إذا كانت دمشق قلبي  فالقاهرة هي روحي ...
إذا كانت حلب مأساتي فالاسكندرية مخلصتي
أنا احمل كيانين اسمهما سوريا ومصر ولن أنسى أنهم في يوم ٍ من الأيام كانا كياناً واحداً 
كتب أحد اصدقائي : 
بداخلي كائن متمرد ، يتمرد على كل شى , يتمرد على ابي و امي , يتمرد على المسلمات , يتمرد على الله و يجادله , يتمرد على الاديان لكنة يكره الالحاد , يتمرد على الواقع , يخطفني إلى أحلام اليقظة , يحاول خلق عالمه الخاص والهروب اليه , لكنه لا يؤمن بالمثالية , يعشق الصراحة الجارحة , و يتركني وحدي اتحمل نتائجها , يتمرد على التعافي , لكنة ثار على المثلية
يتمرد على سطحية الغيريين , ولا يطيق حساسية المثليين, يتمرد على صعوبة الحياة , لكنة يرفض الاستسلام
تمردة يقتلني ببطىء , لكني اخشى مصارعته , أيتركني و شأني؟؟ , احاول مصالحته   "لكنة متمرد"
هالكلام كتير أثر فيني :( تعبني كتير وحسسني بحالي ,,, حسسني بألمي , بس يا ترى هل فعلاً انا ثرت على المثلية ؟ انا نفسي غيرمتأكد من الجواب ... المثلية هي جزء من احاسيسي لكنها مش كل مشاعري رغم انها استحوذت على قسم كبير منها خلال الفترات الآخيرة خصوصاً مع تفاقم مشكلتي , لكن هي مش الأصل ؟ ايه مش الأصل ....ما بعتقد إني لازم ثور على المثلية متل ما قال صاحبي بعتقد أنه المثلية هي شيء موجود لعدة أسباب متراكبة ومتراكمة ومكدسة عبر السنين ومتشابكه وممكن كمان تكون بالغة التعقيد ولأن المثلية هي شيء جدلي كونه جداً متعدد الأسباب والاحتمالات ..فحل المثلية لا يكمن فقط بتغيير وتبطيل الممارسات المثلية ... :( بل اعتقد أن حل المثلية بيكون بتثبيط هذه الأسباب مجتمعه وهالشي نظرياً محقق لكن عملياً يكاد يكون من الصعب إن لم يكن من شبه المستحيل حالياً ! حتى اليوم لم تحل خيوط لغز المثلية بشكل علمي لكن حلت فقط بشكل نفسي بتخفيف تلك الإنجذابات إلى حد معين ....لكنها لا تزول نهائياً إلا بمعجزة إلهية أو بعد تقدم وتطور الطب الحديث الحقيقي والنزيه وأركز على كلمة طب حقيقي ونزيه لكن بعتقد أنو انا شخص عنيد ... وعنيد رغم كل ضعفي وانكساري ... رغم كل مأساتي .. ومستمر بعنادي ..و بالفترة الاخيرة قررت اني ما اعاند حالي لدرجة أذبح فيها حالي واقتل نفسي نفسياً ... لكن لازم اتعايش مع مثليتي إلى حدٍ ما , أنا بطلت آءمن كتير بقصص الحب والعشق يمكن حتى بين الغيريين اللي ذات انفسهم تغيروا بهذا الزمن المضطرب ... راح سميه زمن مضطرب لانه منفتح جداً .... لقد اعترف لي احد المثليين الآجانب البالغ من العمر 35 عاماً وهو يكبرني بكل تأكيد .. انه لم يعد باستطاعته أن يؤمن بالحب بين المثليين سواء في أوروبا أو حتى في الوطن العربي ! حتى الغيريين انفسهم لم يعودوا مرتبطين ومخلصين لبعضهم البعض كما كانوا أيام زمان!
صحيح ! وانا اصدقه ! لانه في هذا الزمن عدم الإخلاص هو الشائع والناس صارت همومها أقوى وأقسى من قبل بكثير !
اخيراً مع قبولي للتعايش مع مثليتي ومعرفتي ان التغيير والنضج هو مسار صحيح لكن إلى اين ومتى لا أعرف ولا يمكن ان اتكهن! لكن هو مسيرة حياة ... 
أما عن الأقليات فسوف انتقل للحديث عن المثليين ..حيث أنني أشعر أن نصف المثليين داخلياً غير راضين عن ذواتهم (حتى ان تعايشوا مع مثليتهم وقبلوها....) لكن لا أعلم إلى اي مدى هم غير راضين في نفس الوقت ... البعض يقول نسبة المثليين في المجتمع 3% والبعض الآخر 4-5% والبعض يقول 10%  والبعض الآخر 30% .... ممممم لا أعتقد أن عدد المثليين يتجاوز 10% في المجتمع رغم أنني أؤمن أن النسبة تزداد وقد تصل إلى 25% في العقود القادمة ! ... لكن بشكلٍ عام ...فإن مجتمع المثليين ليس بقليل
اما عن المثليين المتعافين (او المثليين السابقين) فاعتقد أنهم جزء خرج من هذه الأقلية ولكن هو جزء أيضاً ليس بكثير مقارنة بعدد المثليين قليل جداً منهم من يتغير إلى غيري الميول بل أكاد اشك في ذلك التغيير القاطع! أقصد التغيير الكامل المطلق!
لكن في نفس الوقت لا انكر ان التغيير قد يحدث ... وإن تكلمت هنا عن اشخاص في المنتصف بين المثليين والمثليين السابقين .. فإنني سوف أوصفهم بأشخاص المعاناة الحقيقية ...بل هم أكثر الناس صبراً (بعد المثليين السابقين وربما أكثر) ...(مابعد المثليين PostGays) هم أشخاص يريدون ان يكونوا غيريين ؟ (ومن من المثليين لم يرد أن يكون غيرياً فيما مضى؟)  لكن هم غير متأكدين من التعافي فهم أقلية جداً ضمن أقلية ضمن أقلية ... هم سائرين نحو التغيير الذي قد لا يدركونه وقد يدركوا جزءاً منه أو معظمه لكنهم غير واثقوا الخطى .. لا يستطيعون أن يمشوا كالملوك ولا كالمبتهجين .. يتألمون يتألمون ...يعصرهم المجتمع الغيري ... تعصرهم منظمات حقوق المثلية والمثليين .. و قد يعصرهم حتى مجتمع المثليين السابقين (مجتمع التعافي) فهم محاطون من كل مكان و تسلط عليهم علامات الشك والريبة والإدانة في كل لحظة وفي كل سلوك قد يبدوا مختلفاً أو غير ملائم لفئة معينة من تلك ... ! المثليين المتأرجحين؟ لا اعلم إن كان معظم مابعد المثليين هو مثلي متأرجح (يريد أو لا يريد التعافي) لكن معظمنا يمر بمنحنيات فوق تحت تفاؤل وتشاؤم ... تحسن ثم احباط ... نضج ثم طفولة ... تغيير ثم انتكاسة ... ثم تغيير ثم انتكاسة ... إلخ !
هم تائهون لا احد يكترث لهم كثيراً فهم في منتصف قارعة الطريق ... لا يعلمون إلى اين ينتمون :( وهذا أمر محزن جداً في نفس الوقت فهم عليهم (كأقليات×3) أن يكونوا حذرين وأن يتعايشوا مع وضعهم الراهن وفق منهج سيرهم للتغيير .. أن لا ييأسوا وعلى المجتمع أن يكترث لهم ..... أنا أرى نفسي بينهم .... لست انتمي لشيء معين .. تائه لست تائه بالمعنى العميق للتوهان لكن أتعايش ... ليس علي أن اصبح غيرياً متكاملاً وليس علي أن ابقى مثلياً أيضاً كما كنت وكما مارست وكما تبهدلت :( حتى وإن بقيت مثلياً فلن احاول ان امارس مجدداً ..حتى لو لم يأتِ الشفاء كما يقول هذا الفيديو



ببساطة لا أريد الممارسة لأنني غير مستعد لخسائر جديدة في جسدي وفي قلبي وروحي ... ببساطة لأنني غير مستعد لخسائر جديدة في لساني الذي تأذى من القبلات العبثية والتي همها أن تمتص أحشائي دون حب حقيقي , ببساطة لأنني لا أريد خسائر جديدة في حياتي القادمة التي لا أعلم ماذا تخبئ لي :( ببساطة لأنني اتفهم الألم العميق بعد خسارة حبيب وببساطة لأنني كنت ومازلت متعلقاً بشخص أحببته و3 بنات أحببتهن !!!! نعم احببتن ولم يحبوني :( هذه تجاربي السلبية مع البنات اللواتي اخذن أقلية من أقليات قلبي.. اما مع الشب فهو مازال طيفه يلاحقني كما كانت اطيافهن ... 6 سنوات مضت على حبنا المثلي .. لكن لا أعلم لماذا لم استطع أن انساه رغم انني حاولت ذلك مراراً وتكراراً ... ممممممم هو سكن قلبي واخذ جزء منه ليس بقليل وليس بالكثير لكنه أخذ ما أخذ ولا استطيع استرجاع ما أخذوه .... أنا فعلاً ضعيف أمام ما أخذوه مني ولا اعلم كيف ومتى وهل سأسترده أم لا ! لكنني اعلم أنني احببتهم واحبهم جميعاً ولن أكون حاقداً عليهم ابداً !

أنا متعب لأنني كتبت كثيراً و متعب من شدة التفكير لكنني اليوم أصبحت أنضج ... أنضج ولو قليلاً لكنني أكثر نضجاً من ذي قبل ... مممم هل سأتزوج فتاة او شاب ؟ لا اعتقد حالياً ولا حتى أفكر في ذلك ! لكن أصبحت من النوع الذي يريد أن يترك الأمور تسير كما يشاء الله , كما يشاء القدر ... لا اريد أن ابحث كثيراً عن الحب ولا اريد أن اقلب صفحات الفيس بوك لأرى هذا وذاك .. على الأقل اعلم ذلك ! حتى لو تعرضت لانتكاسة فإنني أعلم ذلك تماماً .. اعلم انني لا اريد تصفح أشخاص عابرين في حياتي فمن اتعرف عليه عبر الانترنت بهدف الحب أو المثلية 99% يكون سريع العبور ! وانا احتاج للاستقرار العاطفي والنفسي .. ساكون لوحدي وربما أبقى وحيداً حتى يجيئ القدر ... هذا القدر الذي لا أعلم ما يحمله لي وأتمنى أن يقيّم معاناتي السابقة ويأخذها بعين الحسبان لأنني لم اعد أستطيع أن اخسر أكثر ... إذا مر يومٌ و لم أتذكر فربما سوف يأتي يومٌ فيه أتذكر هذا الماضي الذي لا أريد سوى أن يخرج مني بكل كيانه ويركني وشأني ويتركني حراً طليقاً ... بلا قيود بلا جروح وبلا منغصات ...وربما بلا ذكريات ! يا ليته يتذكر أن ينساني!
وكأنه عميغني لي أغنية ديانا كرزون : انساني ما بنساك !

يالطيف شو في أقليات في هالدنيا .. انا واحد من أقلية داخل أقلية داخل أقلية ... صعب هالشعور لكن لازم اتعايش معه !
كوني نادر لا يعني أنني اختلف عنك ! أنا مثلك ! مو شرط كون مثلي ! لكن ما بختلف عنك !
حبيت قول بالأخير مهما كنا أقليات .. فهالشي ما بيعني اننا ننعزل عن المجتمع و نكون عنيفين مع أفراده !
تصبحوا على خير يا أغلى البشر !